Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, فبراير 14, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - مجتمع - هل ينجح مشروع قانون المالية في تحويل الاحتجاجات الشبابية إلى إصلاحات ملموسة؟
    مجتمع

    هل ينجح مشروع قانون المالية في تحويل الاحتجاجات الشبابية إلى إصلاحات ملموسة؟

    أحمد ازاهدي2025-10-08لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ينتظر المغاربة، وبالأخص فئة الشباب، مضامين مشروع قانون المالية لسنة 2026 بكثير من الترقب، وذلك في سياق وطني استثنائي تتقاطع فيه الاحتجاجات الشبابية المطالبة بإصلاحات اجتماعية واقتصادية عميقة مع العد العكسي لنهاية الولاية الحكومية الحالية.

    وينظر إلى هذا المشروع على نطاق واسع باعتباره محطة حاسمة قد تحدد ملامح علاقة الثقة بين الدولة والشباب، في ظل تصاعد المطالب بتحسين الخدمات العمومية في التعليم والصحة، وخلق فرص شغل حقيقية ومستدامة.

    اقرأ أيضًا
    • المغرب في حالة استنفار قصوى: خطة استباقية لصد “غزو” الجراد الصحراوي وحماية الأمن الغذائي
    • حكاية الاتحاد الصحراوي: كالشاب الذي انتظر الإرث… فنفقت الأبقار ولم ترحل العجوز
    • مدرسة “الرحمة” العتيقة بأفركط: منارة الهوية التي تنشد التطوير في لقاء تواصلي بكلميم

    محطة سياسية واجتماعية حاسمة

    تكتسي الاحتجاجات التي عبرت عنها حركة “جيل Z” مؤخرا أهمية خاصة، ذلك أنها تتزامن مع نهاية الولاية التشريعية، مما يجعل مشروع قانون المالية 2026 بمثابة الفرصة الأخيرة للحكومة لترجمة التزاماتها الاجتماعية على أرض الواقع والاستجابة للمطالب المعبر عنها.

    ويرى متتبعون أن السياق الاقتصادي والاجتماعي الدقيق يفرض تفاعلا ملموسا من طرف الحكومة، وذلك من خلال رفع نجاعة الإنفاق العمومي وتحسين إدارة الموارد المالية، بما يضمن أثرا مباشرا على معيش المواطنين، خصوصا الشباب.

    ومن المنتظر أن يترأس الملك محمد السادس، في غضون الأيام القليلة المقبلة، مجلسا وزاريا للمصادقة على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم السنة المالية 2026، تمهيدا لوضعه في البرلمان قبل الـ 20 من أكتوبر الجاري لبداية مسار المناقشة والتعديلات، وفق ما تنص عليه مقتضيات القانون التنظيمي للمالية.

    التشغيل.. أولوية قصوى

    يبرز ملف التشغيل في صدارة أولويات المرحلة، خاصة بعد رصد 14 مليار درهم في قانون المالية لسنة 2025 لتنفيذ “الخطة الحكومية للنهوض بالتشغيل”.

    وتشير المذكرة التأطيرية للمشروع المالي الجديد إلى استمرار العمل على تسريع تنزيل خارطة طريق التشغيل، وسط دعوات خبراء الاقتصاد إلى الانتقال من برامج الدعم المؤقتة إلى آليات إدماج مهني منتج يركز على تحفيز المقاولات والاستثمار المحلي.

    وتتضمن بعض الإجراءات المرتقبة تحفيزات ضريبية وجبائية للمقاولات التي تخلق مناصب شغل قارة، وتعزيز تمويل ريادة الأعمال عبر صناديق استثمارية خاصة، إلى جانب توسيع برامج التكوين المزدوج بين الجامعات والمقاولات، خصوصا في القطاعات الواعدة كالاقتصاد الأخضر، التحول الرقمي، والصناعات الثقافية والإبداعية.

    التعليم والصحة.. رهان على جودة الإنفاق

    على الرغم من أن قطاعي التعليم والصحة استحوذا في قانون المالية لسنة 2025 على الحصة الأكبر من ميزانية القطاعات الاجتماعية، إلا أن التحدي الحقيقي لا يكمن في حجم الاعتمادات المالية بقدر ما يتمثل في ضمان جودة الإنفاق وفعالية التنفيذ.

    وفي هذا السياق، بلغت ميزانية قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة 85,6 مليار درهم، مقابل 32 مليار درهم خصصت لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أي ما مجموعه حوالي 120 مليار درهم للقطاعين معا، غير أن الاحتجاجات الأخيرة عبرت بوضوح عن أن حجم الميزانية لا يكفي ما لم تترجم هذه الأرقام إلى تحسين فعلي لجودة التعليم والصحة وتقليص الهدر المدرسي وضمان تكافؤ الفرص.

    بين الوعود والانتظارات

    في خضم هذه المعطيات، يحمل مشروع قانون المالية لسنة 2026 على عاتقه رهانات ثقيلة، إذ يتعين على الحكومة تقديم إجابات سياسية واقتصادية واجتماعية واضحة على أسئلة جيل يشعر بتراجع الثقة في المؤسسات، وينتظر مؤشرات فعلية على التغيير.

    ويرى محللون أن النجاح في هذا الرهان يتطلب ربط الميزانية بمؤشرات قابلة للقياس وذات أثر ملموس على الحياة اليومية للمواطنين، بما يعيد بناء جسور الثقة بين الدولة ومواطنيها، ويبرهن على أن السياسات العمومية قادرة على الاستجابة للانتظارات الملحة، لا سيما في مجالات التشغيل والتعليم والصحة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأكادير : إيداع الناشط سفيان كرت السجن بأمر من قاضي التحقيق
    التالي تأمينات “الوهم”: تقارير تفتيشية تفضح استفادة منتخبين من امتيازات مخصصة لموظفين جماعيين
    أحمد ازاهدي

      المقالات ذات الصلة

      المغرب في حالة استنفار قصوى: خطة استباقية لصد “غزو” الجراد الصحراوي وحماية الأمن الغذائي

      2026-02-14

      حكاية الاتحاد الصحراوي: كالشاب الذي انتظر الإرث… فنفقت الأبقار ولم ترحل العجوز

      2026-02-14

      مدرسة “الرحمة” العتيقة بأفركط: منارة الهوية التي تنشد التطوير في لقاء تواصلي بكلميم

      2026-02-13
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      صوت وصورة

      أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

      2026-02-13

      روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

      2026-01-29

      أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

      2026-01-05

      أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

      2026-01-01
      المشاركات الأخيرة
      • أخنوش: انتخاب المغرب بمجلس السلم والأمن يعكس الثقة في مقاربته داخل إفريقيا
      • نجاة ركاب حافلة من حادثة سير بالطريق الرابطة بين ميدلت والرشيدية ودعوات للحذر من الانزلاقات
      • اشتوكة آيت باها : انقطاعات متكررة للكهرباء بدوار أغبالو بسيدي وساي تُفاقم معاناة الساكنة وتُعجل بمطالب التدخل
      • صيدليات الحراسة بأكادير والنواحي من 14 إلى 21 فبراير 2026
      • مأساة في مستشفى أكادير الجامعي: انتحار شخص يثير استنفاراً أمنياً واسعاً
      © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
      • فريق العمل
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • شروط الخدمة
      • سياسة الإعلانات والشفافية
      • اتصل بنا

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter