اهتزت مدينة شفشاون اليوم الأربعاء 11 مارس على وقع خبر حزين أنهى آمال عائلة الطفلة “سندس” والشارع المغربي قاطبة، حيث تم العثور على جثة الطفلة المفقودة بعد مرور أكثر من أسبوعين على اختفائها الغامض.
هذه القضية التي تحولت إلى قضية رأي عام وطني، شهدت عمليات بحث مكثفة وتغطية إعلامية واسعة طيلة الأيام الماضية.
في هذا السياق، استنفر اختفاء سندس كافة الجهود الأمنية والمحلية في المنطقة، حيث عاشت أسرتها وساكنة إقليم شفشاون حالة من الترقب والانتظار، يحدوهم الأمل في العثور عليها حية. إلا أن العثور على فردة حذائها قبل نحو أسبوع زاد من تعقيد المشهد ومنسوب الغموض الذي لف الواقعة، خاصة مع تراجع منسوب التفاؤل مع مرور الوقت دون الوصول إلى خيط حاسم يقود لمكان تواجدها.
اليوم، وبإعلان العثور على جثتها، يسدل الستار على رحلة البحث الميداني لتبدأ مرحلة التحقيقات لكشف ملابسات هذه الفاجعة التي خلفت موجة عارمة من الحزن والتعاطف عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي أزقة مدينة الشاون.
