اختار الناخب الوطني وليد الركراكي منصة “إنستغرام” ليوجه رسالة شكر وداع إلى الجماهير والمملكة، وذلك قبيل ساعات قليلة من الإعلان الرسمي عن انتهاء مهامه على رأس العارضة التقنية لـأسود الأطلس.
* “ديما مغرب”.. كلمات الوداع الأخير
بصورة تحمل الكثير من الدلالات، دوّن الركراكي عبارة “ديما مغرب” مرفقة بالشعار الوطني الخالد “الله – الوطن – الملك”، ومختتماً منشوره بكلمة “شكراً”. هذه الرسالة المختصرة في مبناها، العميقة في معناها، لخصت مشاعر الامتنان التي يحملها المدرب للفترة الذهبية التي قضاها مع المنتخب، والتي أعادت للمغاربة الفخر بكرتهم الوطنية.
* ندوة صحفية مرتقبة لتقديم “محمد وهبي”
تتجه الأنظار صوب الساعة العاشرة ليلاً من مساء اليوم، حيث من المقرر عقد ندوة صحفية للإعلان رسمياً عن فك الارتباط مع الركراكي. وتشير المعطيات إلى أن الإطار الوطني محمد وهبي هو من سيتولى المشعل لخلافته، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستمرارية التقنية داخل بيت المنتخب الوطني.
* إرث تاريخي لا يُنسى
يغادر وليد الركراكي منصبه تاركاً خلفه إرثاً كروياً سيظل محفوراً في ذاكرة الأجيال. فهو الرجل الذي قاد “أسود الأطلس” لتحقيق المستحيل في مونديال قطر 2022، ببلوغ نصف نهائي كأس العالم كأول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا المربع الذهبي. كما لم يكتفِ بذلك، بل أعاد الهيبة للمنتخب قارياً بقيادته إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية بعد غياب طويل دام 12 سنة عن المشهد الختامي.
فلقد كانت فترة إشراف الركراكي محطة فاصلة، نقلت المغرب من مجرد مشارك إلى قوة كروية عالمية يُحسب لها ألف حساب، وزرعت في نفوس الجماهير أملاً لا ينطفئ في المنافسة على أكبر الألقاب.
