Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - مجتمع - مي فاطمة الطنجاوية: من العجوز المتسولة إلى امرأة تبحث عن التوبة  (ملفات بوليسية)
    مجتمع

    مي فاطمة الطنجاوية: من العجوز المتسولة إلى امرأة تبحث عن التوبة  (ملفات بوليسية)

    بن عيسى - أكادير-2025-04-07لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

    القصة التالية من أرشيف الإعلامي المغربي الراحل عبد الصادق بن عيسى، الذي أبدع على مدى سنوات في سرد أشهر الملفات البوليسية الحقيقية عبر أثير إذاعة ميدي1.
    تعمل أكادير 24 على إعادة نشر هذه القصص في صيغة مكتوبة، وفاءً لروح هذا الإعلامي الكبير، ولإتاحة هذا التراث السردي للأجيال الجديدة من القراء.

    اقرأ أيضًا
    • تعليق الدراسة بالقصر الكبير بسبب الفيضانات… التفاصيل ومدة التوقف
    • عناصر الشرطة توقف سارقي سيارة ودراجات نارية بالعنف
    • قراءة في أبرز عناوين الصحف المغربية الصادرة اليوم الجمعة 13 فبراير 2026

    سر العجوز المتسولة: قصة امرأة تختبئ وراء أسمال الماضي

    في صباح يومٍ شتوي بارد من يناير 2021، كان العميد إبراهيم الحمدي، رئيس مفوضية سيدي موسى بسلا، يستعد لإنهاء مسيرة طويلة في سلك الشرطة قبل أشهر من تقاعده.

    لكن اتصالاً هاتفياً غير متوقع سيقلب روتينه اليومي، ويفتح أمامه ملفاً منسيّاً يعود إلى أكثر من نصف قرن.

    جثةٌ حية على قارعة الطريق

    عندما وصل العميد إلى زنقة “المالقي”، وجد عجوزاً نحيلةً مغمى عليها، محاطةً بجيران حاولوا إنعاشها بالبصل.

    لم تكن سوى “مي فاطمة الطنجاوية” – المرأة المتسولة التي تسكن كوخاً متداعياً في فناء العمارة.

    بعد نقلها للمستشفى، قام فريق الشرطة بجمع بصماتها روتينياً، لكن ما كشفه الحاسوب كان صادماً.. الاسم الحقيقي للعجوز هو فاطمة بنت محمد العروسي، مطلوبة منذ عام 1965 بتهمة محاولة قتل زوجها في فاس!

    اعترافٌ بلا ندم

    عندما استعادت العجوز وعيها، واجهتها الشرطة بالحقيقة.

    لم تنكر، بل قالت بهدوءٍ يخفي وراءه سنوات من المعاناة:

    “كنت أعلم أن هذا اليوم سيأتي… لست نادمة، بل سعيدة لأنني سأدفع ثمني في الدنيا قبل الآخرة”.

    في غرفة التحقيق، انهمرت الذكريات كالسيل.

    حكت فاطمة كيف أُجبرت على العمل خادمةً في بيوت فاس وهي طفلة، وكيف تعرضت للضرب والاغتصاب.

    كيف هربت إلى الشوارع في السابعة عشرة، لتصبح “وجهًا معروفًا” في أزقة المدينة.

    ثم كيف تزوجت من رجلٍ كان ذات يومٍ “ماسح أحذية” يلاحقها، قبل أن يتحول إلى دليل سياحي ثري.

    لكن الزواج لم يكن نهاية المطاف. يومًا ما، فتحت باب المنزل لتجد زوجها بين أحضان امرأة أجنبية. لم تتردد في طعنه بسكين المطبخ، ظنًّا منها أنها قتلته، قبل أن تهرب إلى سلا، حيث عاشت متخفيةً لعقود تحت اسم مستعار.

    المفاجأة التي غيرت كل شيء

    بعد أيام من التحقيق، جاء الرد من شرطة فاس.. الزوج لم يمت، بل تعافى من جروحه، والقضية سقطت بالتقادم. لكن الأكثر إثارةً هو ما حدث لاحقًا:

    عندما علمت فاطمة بأن زوجها حي، قررت العودة إلى فاس للبحث عن أبنائها الأربعة.

    وفي مفارقةٍ قدرية، زار الزوج “عبد الله الشماخ” – الذي أصبح حاجًّا – كوخها في سلا برفقة ابنته “سناء”، ليجدوا أنها غادرت.

    في المستوصف القريب من منزل العائلة في فاس، كانت “سناء” – التي صارت ممرضة – تعتني بعجوزٍ مجهولةٍ مصابة بغيبوبة سكر. عندما فحصت أوراقها، اكتشفت أنها أمها المفقودة منذ 56 عامًا!

    لقاءٌ بعد نصف قرن

    لم تتحمل “سناء” الصمت. أسرعت إلى المنزل وأخبرت والدها وإخوتها. عندها، هرع الجميع إلى المستوصف، حيث كان المشهد أشبه بفيلمٍ درامي.. رجلٌ عجوز يبكي أمام امرأةٍ شاخت، وأبناءٌ بالغون يحتضنون أمًّا لم يروها منذ الطفولة. حتى الطاقم الطبي لم يتمالك دموعه.

    في تلك الليلة، فتحت فاطمة عينيها للمرة الأخيرة. همست باسم ابنتها، ثم أغمضتها إلى الأبد، لكنها رحلت وهي تعلم أن زوجها غفر لها، وأن أبناءها لم ينسوها.

    العدالة التي تأخرت نصف قرن

    يقول العميد الحمدي :

    “هذه القصة علمتني أن العدالة ليست دائمًا عقابًا. أحيانًا، تكون مجرد فرصةٍ للتوبة، أو لقاءٍ يؤخر القدر موعده 56 عامًا ليصبح في لحظته المناسبة”.

    أما الزوج عبد الله، فما زال يحتفظ بصورة فاطمة الشابة معلقةً في غرفته، وكأنها تذكيرٌ بأن بعض الأخطاء لا تُصلحها السنون، لكن الغفران يفعل.

    قصة “مي فاطمة” ليست مجرد ملفٍ جنائي مغلق، بل شهادة على أن البشر أعمق من أي جريمة، وأن الزمن قادرٌ على تحويل أقسى القصص إلى دروسٍ في الإنسانية.


    ملاحظة: بعض الأسماء والأماكن قد تم تغييرها لحماية الخصوصية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقانتشار النفايات بشاطئ أكادير يثير سخط وتذمر المواطنين
    التالي حالة استنفار قصوى في الحدود الشرقية لمواجهة خطر الجراد المحتمل
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    المقالات ذات الصلة

    قراءة في أبرز عناوين الصحف المغربية الصادرة اليوم الجمعة 13 فبراير 2026

    2026-02-13

    المحامون يعلقون احتجاجاتهم ويعودون إلى المحاكم ابتداء من هذا التاريخ

    2026-02-12

    أبرز عناوين الصحف اليومية

    2026-02-12
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صوت وصورة

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01

    الجمهور المغربي يخطف الأضواء ويكسب إعجاب الجماهير المصرية (+فيديو)

    2025-12-26
    المشاركات الأخيرة
    • أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي (13 فبراير 2026)
    • قراءة في أبرز عناوين الصحف المغربية الصادرة اليوم الجمعة 13 فبراير 2026
    • توقعات طقس الجمعة بالمغرب: أمطار رعدية وثلوج فوق 1400 متر ورياح قوية وبحر هائج
    • جزيرة ابستين أو عندما تدار أمور العالم من بيت قواد
    • بسبب سوء الأحوال الجوية.. تعليق الدراسة رسمياً بإقليم تطوان يومي الجمعة والسبت
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter