كشف ضحايا مافيا العقار بسوس عن فضائح بالجملة في ملفهم المقرر أن يحسم فيه القضاء يوم الاثنين المقبل. وذكر بيان لهؤلاء، بأن خبرة الدرك الملكي كشفت عن تزوير خطير لأختام الدولة في عقدين على الأقل، مؤكدين بأنهم وقفوا على مجموعة من الوثائق المزورة والعديد من شهود الزور الذين يستعين بهم المتهم الرئيس في القضية لإضفاء الصبغة القانونية على عقوده، إضافة إلى بروز عقود أصحابها في عداد الموتى تتضمن معطياتهم الشخصية وتؤكد مصادقتهم عليها بعد وفاتهم، ومنها عقد كراء في ملف أنجز بتاريخ 1999/12/15 مع شخص متوفى بتاريخ 1997/08/12، أي سنتين بعد وفاته، متسائلين عن كيفية إبرام هذا العقد.
في ذات السياق، اعترف أحد شهود الزور المعتقل أخيرا بالإدلاء بشهادته لفائدة أحد المتهمين مرغما بعد تعرضه للتهديد والترهيب من طرف الأخير، والذي كان يوفر له بمعية شركائه الخمر مقابل الإدلاء بالشهادة.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.
