يعرف مشروع السد التلي الذي تمت برمجته بالمنطقة الجبلية لجماعة الدراركة، شرق مدينة أكادير، تأخرا كبيرا في الإنجاز، رغم تدشينه في مناسبة رسمية بحضور مختلف المتدخلين والسلطات المعنية.
ويعتبر المشروع استراتيجيا نظرا للآمال المعلقة عليه في تعزيز الأمن المائي ودعم التنمية المحلية، إلا أن التحديات التي يواجهها عطلت انطلاقته، وحالت دون تحقيق الأهداف المنشودة.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذا المشروع لم يخرج إلى حيز الوجود، ولم تنطلق أشغال إنجازه إلى حدود اليوم، مما خلق حالة من الاستياء في صفوف الساكنة التي كانت تعول على هذا السد لتحسين ظروفها المعيشية، وتعزيز الأنشطة الفلاحية، والحد من آثار الجفاف وندرة الموارد المائية.
وفي هذا السياق، وجه النائب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حسن أومريبط، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء، تساءل فيه عن أسباب تأخر انطلاق الأشغال في هذا المشروع الحيوي، وما إذا كانت الوزارة قد وضعت خطة زمنية واضحة لتدارك هذا الوضع.
وأفاد النائب البرلماني بأن التنمية لا تقاس بالتدشينات الرسمية وحسب، بل بالمنجزات الملموسة على أرض الواقع، وبقدرة المشاريع العمومية على الاستجابة الفعلية لحاجيات المواطنين وتحسين أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.
وتبعا لذلك، طالب أومريبط الوزارة الوصية بتحديد جدول زمني دقيق لانطلاق أشغال السد التلي بجماعة الدراركة، كما دعا إلى تسريع تنزيل باقي المشاريع المائية المبرمجة في تراب عمالة أكادير إداوتنان بما يحقق انتظارات الساكنة المحلية ويعزز التنمية بالمناطق المستهدفة.


التعاليق (0)