التساقطات المطرية تنعش المزروعات وتدعم تربية المشاية في إقليم تارودانت

أكادير والجهاتxr:d:DAF8qXBhLgQ:249,j:7350298111668870361,t:24040116

بعثت التساقطات المطرية الأخيرة التي عرفتها مختلف مناطق المغرب دينامية إيجابية في القطاع الفلاحي، بعدما ساهمت في تحسين الوضعية المائية وإنعاش الموارد الطبيعية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على النشاط الفلاحي بعدد من الأقاليم.

وفي إقليم تارودانت، كان لهذه الأمطار وقع خاص، حيث استقبلها الفلاحون بارتياح كبير بعد سنوات طويلة من الجفاف، لما لها من دور حاسم في إعادة التوازن للمنظومة الفلاحية.

وفي هذا السياق، شهدت جماعة أهل الرمل تحسنا ملحوظا في حالة المزروعات بفضل خصوبة التربة، ما عزز آمال الفلاحين في موسم فلاحي أكثر استقرارا وإنتاجية.

وإلى جانب ذلك، ساهمت هذه التساقطات في دعم نشاط تربية الماشية، من خلال تحسين الغطاء النباتي وتوفير الكلأ الطبيعي، الأمر الذي خفف من الأعباء التي تكبدها مربو الماشية خلال الفترات السابقة التي تميزت بندرة الأمطار وارتفاع كلفة الأعلاف.

ويأتي هذا التحسن بعد سبع سنوات متتالية من الجفاف، أثرت سلبا على الإنتاج الفلاحي وعلى الظروف المعيشية بالعالم القروي، وهو ما يجعل من هذه الأمطار بارقة أمل حقيقية من شأنها المساهمة في تحسين دخل الفلاحين وتعزيز الاستقرار الاجتماعي بالمنطقة.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً