Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, فبراير 14, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - خارج الحدود - من الملاعب إلى السياسة: لماذا يربك تنظيم كأس إفريقيا للأمم بالمغرب النظام الجزائري؟
    خارج الحدود

    من الملاعب إلى السياسة: لماذا يربك تنظيم كأس إفريقيا للأمم بالمغرب النظام الجزائري؟

    أكادير24 - agadir242025-12-31لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم : أحمد بومهرود باحث في الإعلام و الصناعة الثقافية

    اقرأ أيضًا
    • وست هام يغتال حلم “فرانك إيليت”.. لماذا يرفض شعر مشجع مانشستر يونايتد “الوداع”؟
    • محاكمة تاريخية في لوس أنجليس: “ميتا” و“يوتيوب” أمام القضاء بتهمة إدمان الأطفال وإلحاق ضرر نفسي بهم
    • من المسؤول عن اغتيال سيف الإسلام؟

    ليس جديدًا على المتابعين لمسار العلاقات المغربية-الجزائرية أن يلاحظوا عودة الخطاب العدائي كلما حقق المغرب نجاحًا سياسيًا أو دبلوماسيًا أو رياضيًا. فمنذ مطلع ستينيات القرن الماضي، جعل النظام الجزائري من معاداة المغرب خيارًا ثابتًا في عقيدته السياسية، مستثمرًا أموال الشعب الجزائري وطاقاته في معارك جانبية وصراعات مفتعلة، بدل توجيهها إلى التنمية الداخلية وبناء مستقبل يليق بتطلعات الجزائريين.
    واليوم، ومع اقتراب تنظيم المملكة المغربية لكأس إفريقيا للأمم، يعود هذا السلوك إلى الواجهة بشكل تصعيدي لافت، من خلال حملات إعلامية ممنهجة ومواقف سياسية متشنجة، تكشف مرة أخرى حجم التوتر والامتعاض الذي يعيشه النظام الجزائري كلما برز المغرب كقوة إقليمية مستقرة، وكنموذج ناجح في محيطه الإفريقي.
    إن تنظيم المغرب لكأس إفريقيا للأمم لا يمثل مجرد حدث رياضي عابر، بل يعكس مسارًا طويلًا من العمل المؤسساتي، والاستثمار في البنية التحتية، وتعزيز الثقة الدولية والإفريقية في قدرة المملكة على احتضان تظاهرات كبرى بمعايير عالمية. وهي ثقة لم تأت من فراغ، بل تُرجمت سابقًا في ملفات تنظيمية ناجحة، وفي شراكات استراتيجية متنامية مع دول القارة.
    هذا النجاح المغربي، الذي كان من المفترض أن يُستقبل بروح التنافس الإيجابي والاعتزاز المغاربي، قوبل للأسف بخطاب عدائي تغذيه مشاعر الحسد والإنكار، في تناقض صارخ مع القيم الرياضية والإنسانية التي يفترض أن توحد الشعوب. وبدل اعتبار الحدث القاري فرصة لتقارب مغاربي أو لتعزيز الحضور الإفريقي المشترك، يصر النظام الجزائري على توظيفه في سياق صراع سياسي ضيق الأفق.
    ولا يمكن فصل هذا التصعيد عن السياق الداخلي الذي تعيشه الجزائر، حيث تتراكم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، ويتراجع منسوب الثقة بين السلطة والمجتمع، في ظل انسداد سياسي واضح. وفي مثل هذه الأوضاع، يلجأ النظام إلى تصدير أزماته نحو الخارج، واتخاذ المغرب هدفًا دائمًا لصرف الأنظار عن الإخفاقات الداخلية، وتوحيد الخطاب الرسمي حول “عدو خارجي” مفترض.
    لقد أثبتت التجربة، على امتداد عقود، أن استهداف المغرب، سواء عبر دعم أطروحات تقسيمية أو عبر حملات التشويش الإعلامي والدبلوماسي، لم يحقق للنظام الجزائري سوى مزيد من العزلة الإقليمية والدولية. في المقابل، واصل المغرب ترسيخ موقعه كشريك موثوق، يعتمد الحوار، ويحترم الشرعية الدولية، ويقدم مبادرات واقعية لحل النزاعات، ما أكسبه دعمًا متزايدًا داخل القارة الإفريقية وخارجها.
    وفي الوقت الذي ينشغل فيه البعض بخطابات التصعيد والكراهية، يختار المغرب المضي قدمًا بثقة وهدوء، مستندًا إلى رؤية استراتيجية واضحة، وإجماع وطني صلب، وإرادة سياسية تجعل من التنمية والاستقرار أولوية قصوى. وهو ما يجعل كل محاولات التشويش بلا أثر حقيقي، لأن قوة الإنجاز على الأرض تبقى أقوى من أي حملات عدائية عابرة.
    إن ما تكشفه هذه المرحلة هو حقيقة باتت واضحة: نجاح المغرب، سواء في السياسة أو الاقتصاد أو الرياضة، يربك خصومه، واستقراره يفضح هشاشة خطابهم. وبينما يواصل المغرب البناء وتعزيز حضوره القاري من بوابة الرياضة والتنمية، يثبت مرة أخرى أن الرهان على العمل الجاد والنجاح الملموس هو الطريق الأجدى لخدمة الشعوب وصناعة مستقبل أفضل للمنطقة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقأكادير: وقفة احتجاجية أمام الخزينة الإقليمية تنديدا بالتضييق على موظفي القباضات
    التالي محطة سيارات الأجرة بإنزكان تغرق في الأوحال والإهمال
    أكادير24 - agadir24

      المقالات ذات الصلة

      وست هام يغتال حلم “فرانك إيليت”.. لماذا يرفض شعر مشجع مانشستر يونايتد “الوداع”؟

      2026-02-11

      محاكمة تاريخية في لوس أنجليس: “ميتا” و“يوتيوب” أمام القضاء بتهمة إدمان الأطفال وإلحاق ضرر نفسي بهم

      2026-02-10

      من المسؤول عن اغتيال سيف الإسلام؟

      2026-02-09
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      صوت وصورة

      أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

      2026-02-13

      روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

      2026-01-29

      أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

      2026-01-05

      أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

      2026-01-01
      المشاركات الأخيرة
      • فعاليات أمازيغية تدين تصاعد اعتداءات “الرعاة الرحل” في سوس الكبير وسيدي إفني
      • أمطار وثلوج ورياح قوية: “الأرصاد” تحذر من تقلبات جوية حادة بالمغرب اليوم
      • حكاية الاتحاد الصحراوي: كالشاب الذي انتظر الإرث… فنفقت الأبقار ولم ترحل العجوز
      • الترتيب بعد مباراة الرجاء واتحاد يعقوب المنصور في الدورة 12
      • مدرسة “الرحمة” العتيقة بأفركط: منارة الهوية التي تنشد التطوير في لقاء تواصلي بكلميم
      © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
      • فريق العمل
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • شروط الخدمة
      • سياسة الإعلانات والشفافية
      • اتصل بنا

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter