في رد حازم على موجة من الأخبار الزائفة، خرجت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ببلاغ توضيحي يضع النقاط على الحروف بشأن الوضع الصحي داخل إحدى مؤسساتها السجنية، نافيةً جملةً وتفصيلاً ما تم تداوله حول تعرض نزلاء لتسمم غذائي أو خضوعهم لتلقيحات غامضة.
الرقابة الغذائية: وجبات تحت المجهر
أوضحت المندوبية أن الوجبات الغذائية المخصصة للنزلاء ليست محل صدقة أو عشوائية، بل تخضع لمراقبة صارمة ودقيقة وفق دفتر تحملات محدد يتم تنفيذه بتنسيق وثيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية. وأكد البلاغ أنه لم يتم تسجيل أي حالة تسمم غذائي بالمؤسسة، واصفاً الادعاءات التي تزعم خلط الطعام بأدوية الأمراض النفسية بأنها مجرد افتراءات لا أساس لها من الصحة، وتهدف فقط إلى إثارة البلبلة.
لقاح “الدفتيريا”: إجراء وقائي لا غموض فيه
وبخصوص الجدل الذي أثير حول “تلقيح مجهول”، كشفت المندوبية أن الأمر يتعلق بحملة تلقيح طبية عادية ومنظمة ضد عدوى “الدفتيريا”. وجاءت هذه الخطوة الاستباقية بعد تسجيل إصابة مؤكدة لأحد السجناء بهذا المرض أثناء تواجده لتلقي العلاج في مستشفى خارجي. وطمأنت المندوبية الرأي العام وعائلات النزلاء بأن الحالة الصحية لجميع المستفيدين من اللقاح عادية ومستقرة تماماً.
التواصل والحقوق القانونية
وعلى صعيد آخر، فندت الإدارة ما روج حول قطع صلة الوصل بين السجناء والعالم الخارجي، مؤكدة أن خدمة الهاتف الثابت داخل المؤسسة السجنية تعمل بشكل منتظم وبكفاءة عالية، حيث يستفيد منها جميع النزلاء دون استثناء، وذلك في إطار الضوابط القانونية والنظام الداخلي المعمول به، مما يضمن حقهم الدستوري والقانوني في التواصل مع ذويهم.


التعاليق (0)