Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    توتر بين أمريكا وإيران يهدد مفاوضات إسلام آباد بعد حادث بحر العرب

    2026-04-20

    الحكومة تطفئ فتيل أزمة “البوطا” وتجنب المغاربة شبح الندرة

    2026-04-20

    باكادير عمال مقاولة “الولاف ”للبناء يطالبون بتسريع تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة لفائدتهم .

    2026-04-20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • توتر بين أمريكا وإيران يهدد مفاوضات إسلام آباد بعد حادث بحر العرب
    • الحكومة تطفئ فتيل أزمة “البوطا” وتجنب المغاربة شبح الندرة
    • باكادير عمال مقاولة “الولاف ”للبناء يطالبون بتسريع تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة لفائدتهم .
    • مشاريع سدود جديدة تعزز الأمن المائي في سوس ماسة وكلميم واد نون
    • أمطار الربيع تنعش الحقول وتبشر بمحصول استثنائي للحبوب
    • طريق إيموزار تمروت في وضع خطير.. مطالب عاجلة بإعادة التأهيل
    • “نشرة إنذارية عاجلة”: تقلبات جوية حادة تجمع بين الأمطار الرعدية والحرارة المفرطة في المغرب
    • حوار مع الباحث إبراهيم بوغضن حول كتابه “في أصول الفقه السياسي وقضاياه عند الشيخ الإمام محمد الغزالي”.
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الإثنين, أبريل 20
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - مقاومة أسطورية 

    مقاومة أسطورية 

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2025-01-26 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات3 دقائق
    مقاومة أسطورية 
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24/سعيد الغماز

    في حقبة المد الاستعماري، كان جيش الاحتلال لا يعترف بحق صاحب الأرض في المقاومة. وكانت ثقافة المستعمر لا تؤمن سوى بالقضاء على كل من يقاوم وجوده في أرض غير أرضه. ثقافة لا هدف لها سوى تجفيف المنابع التي تخرج منها المقاومة، وتجعلها تتمسك بروح التحرر من قبضة الاستعمار.

    لو قمنا بتمرين بسيط يقضي بالتفكير من داخل صندوق المستعمر، فإننا سنجد ثقافة القضاء على المقاومة، هو تفكير منطقي ومنسجم مع فلسفة الاستعمار. فلو كان المحتل يريد الاعتراف بالمقاومة، وحقها في الوجود، لما دخل أصلا إلى أرض ليست أرضه، ولما احتل وطنا ليس وطنه. فالاحتلال يعرف جيدا أنه يقف على أرض لها مالكها ولا حق له فيها. واعترافه بالمقاومة، يعني بلغة المحتل، انتصار المقاومة، ووقت رحيله قد حان.

    هذا ما وقع للجنود الأمريكيين في الفيتنام والعراق. وهو ما وقع للجيش الفرنسي في المغرب والجزائر وتونس وفي كثير من البلدان الإفريقية. وهو ما وقع كذلك لألمانيا النازية بعد احتلالها لفرنسا، ولليابان التي احتلت منشوريا في الصين. وقبل جلاء الاحتلال، تكون هناك مفاوضات بين المحتل والمقاومة، بعد أن اعترف بها تحت ضرباتها.

    جيش الاحتلال تفاوض مع المقاومة الفلسطينية، وأبرم معها اتفاق تبادل الأسرى. وهي مرحلة مرت منها المقاومة التي كانت ترزح تحت الاحتلال، في جميع بقاع العالم. وغالبا ما تكون تلك المفاوضات، الخطوة الأولى لنهاية الاحتلال. هذا ما نقرأه في دروس التاريخ.

    ما أبرزته المقاومة في المرحلة الثانية من تبادل الأسرى، أثبت حقيقتين لا غبار عليهما: حقيقة أن المقاومة ما زالت قائمة، وحقيقة شعب متشبث بأرضه ومتشبث بحقه في المقاومة، مهما كان الثمن، ومهما بلغت حدة المؤامرات. لكن…من أين خرجت هذه المقاومة؟

    نعرف جميعا حجم قطاع غزة، 360 كم². نعرف كذلك الحصار المضروب عليه: برا بالدبابات والأليات العسكرية، بحرا بالفرقطات العسكرية والغواصات وحاملات الطائرات الأمريكية، وجوا بالدرونات والأقمار الاصطناعية الأمريكية والغلاف الجوي بأقمار الفضاء لصاحبه إيلون ماسك. رغم كل هذه الإمكانيات التي تفوق الخيال العلمي، خرج موكب المقاومة، ومعه أسرى الاحتلال، ليوقع واحدة من أغرب ملاحم تبادل الأسرى. من أين خرجت تلك الجحافل من المقاومين بعتادها العسكري وسياراتها البيضاء؟

    يبدو أن الأقمار الاصطناعية حائرة في معرفة مكان إقامة المقاومة، ومكان تواجد الأسيرات اللواتي حضرن لامتطاء سيارات الصليب الأحمر الدولي. ربما اكتشفت تلك الأقمار، أن هناك مجالا ترابيا ما يزال خارج تغطيتها. فهي أقمار انطلقت من أرض كانت بدورها خارج التغطية قبل 1492م، وربما تحتاج أمريكا لرحلة أخرى كتلك التي قام بها كريستوف كولومب، لتكتشف المكان الذي خرجت منه جحافل المقاومة رفقة الأسيرات. خوارزميات أقمار الفضاء لمالكها “ماسك”، هي الأخرى في حاجة إلى مزيد من التطوير لتصل إلى الأمكنة التي خرجت منها هذه الجحافل المقاوِمة.

    عملية تبادل الأسرى في نسختها الثانية، ستجعل العقل البشري حائرا بين مقاومة تنبعث من الدمار، وحكايات الخيال العلمي.

    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    التحول الرقمي لا يكتمل بالعقلية البيروقراطية: دروسمن جيتكس 2026

    حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل .. والمال الفاسد “يتسرب” الى الأحزاب

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

    أهم المنشورات

    توتر بين أمريكا وإيران يهدد مفاوضات إسلام آباد بعد حادث بحر العرب

    2026-04-20

    الحكومة تطفئ فتيل أزمة “البوطا” وتجنب المغاربة شبح الندرة

    2026-04-20

    باكادير عمال مقاولة “الولاف ”للبناء يطالبون بتسريع تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة لفائدتهم .

    2026-04-20

    مشاريع سدود جديدة تعزز الأمن المائي في سوس ماسة وكلميم واد نون

    2026-04-20
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter