Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - كُتّاب وآراء - مقاومة أسطورية 
    كُتّاب وآراء

    مقاومة أسطورية 

    بن عيسى - أكادير-2025-01-26لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24/سعيد الغماز

    في حقبة المد الاستعماري، كان جيش الاحتلال لا يعترف بحق صاحب الأرض في المقاومة. وكانت ثقافة المستعمر لا تؤمن سوى بالقضاء على كل من يقاوم وجوده في أرض غير أرضه. ثقافة لا هدف لها سوى تجفيف المنابع التي تخرج منها المقاومة، وتجعلها تتمسك بروح التحرر من قبضة الاستعمار.

    اقرأ أيضًا
    • شيطان إفريقيا: استدعاء الماضي في لحظة تبحث فيها القارة عن المستقبل
    • جزيرة ابستين أو عندما تدار أمور العالم من بيت قواد
    • وقريبًا… منتجات الأركان جزائرية في الأسواق العالمية وبثمن مناسب

    لو قمنا بتمرين بسيط يقضي بالتفكير من داخل صندوق المستعمر، فإننا سنجد ثقافة القضاء على المقاومة، هو تفكير منطقي ومنسجم مع فلسفة الاستعمار. فلو كان المحتل يريد الاعتراف بالمقاومة، وحقها في الوجود، لما دخل أصلا إلى أرض ليست أرضه، ولما احتل وطنا ليس وطنه. فالاحتلال يعرف جيدا أنه يقف على أرض لها مالكها ولا حق له فيها. واعترافه بالمقاومة، يعني بلغة المحتل، انتصار المقاومة، ووقت رحيله قد حان.

    هذا ما وقع للجنود الأمريكيين في الفيتنام والعراق. وهو ما وقع للجيش الفرنسي في المغرب والجزائر وتونس وفي كثير من البلدان الإفريقية. وهو ما وقع كذلك لألمانيا النازية بعد احتلالها لفرنسا، ولليابان التي احتلت منشوريا في الصين. وقبل جلاء الاحتلال، تكون هناك مفاوضات بين المحتل والمقاومة، بعد أن اعترف بها تحت ضرباتها.

    جيش الاحتلال تفاوض مع المقاومة الفلسطينية، وأبرم معها اتفاق تبادل الأسرى. وهي مرحلة مرت منها المقاومة التي كانت ترزح تحت الاحتلال، في جميع بقاع العالم. وغالبا ما تكون تلك المفاوضات، الخطوة الأولى لنهاية الاحتلال. هذا ما نقرأه في دروس التاريخ.

    ما أبرزته المقاومة في المرحلة الثانية من تبادل الأسرى، أثبت حقيقتين لا غبار عليهما: حقيقة أن المقاومة ما زالت قائمة، وحقيقة شعب متشبث بأرضه ومتشبث بحقه في المقاومة، مهما كان الثمن، ومهما بلغت حدة المؤامرات. لكن…من أين خرجت هذه المقاومة؟

    نعرف جميعا حجم قطاع غزة، 360 كم². نعرف كذلك الحصار المضروب عليه: برا بالدبابات والأليات العسكرية، بحرا بالفرقطات العسكرية والغواصات وحاملات الطائرات الأمريكية، وجوا بالدرونات والأقمار الاصطناعية الأمريكية والغلاف الجوي بأقمار الفضاء لصاحبه إيلون ماسك. رغم كل هذه الإمكانيات التي تفوق الخيال العلمي، خرج موكب المقاومة، ومعه أسرى الاحتلال، ليوقع واحدة من أغرب ملاحم تبادل الأسرى. من أين خرجت تلك الجحافل من المقاومين بعتادها العسكري وسياراتها البيضاء؟

    يبدو أن الأقمار الاصطناعية حائرة في معرفة مكان إقامة المقاومة، ومكان تواجد الأسيرات اللواتي حضرن لامتطاء سيارات الصليب الأحمر الدولي. ربما اكتشفت تلك الأقمار، أن هناك مجالا ترابيا ما يزال خارج تغطيتها. فهي أقمار انطلقت من أرض كانت بدورها خارج التغطية قبل 1492م، وربما تحتاج أمريكا لرحلة أخرى كتلك التي قام بها كريستوف كولومب، لتكتشف المكان الذي خرجت منه جحافل المقاومة رفقة الأسيرات. خوارزميات أقمار الفضاء لمالكها “ماسك”، هي الأخرى في حاجة إلى مزيد من التطوير لتصل إلى الأمكنة التي خرجت منها هذه الجحافل المقاوِمة.

    عملية تبادل الأسرى في نسختها الثانية، ستجعل العقل البشري حائرا بين مقاومة تنبعث من الدمار، وحكايات الخيال العلمي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتارودانت : إنفجار قوي ينهي حياة أربعة عمال داخل حفرة عميقة بسد أولوز
    التالي تارودانت : إختناقات جديدة تعيق عملية إخراج جثت ضحايا إنفجار بقناة سد أولوز
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    المقالات ذات الصلة

    شيطان إفريقيا: استدعاء الماضي في لحظة تبحث فيها القارة عن المستقبل

    2026-02-13

    جزيرة ابستين أو عندما تدار أمور العالم من بيت قواد

    2026-02-13

    وقريبًا… منتجات الأركان جزائرية في الأسواق العالمية وبثمن مناسب

    2026-02-09
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صوت وصورة

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01

    الجمهور المغربي يخطف الأضواء ويكسب إعجاب الجماهير المصرية (+فيديو)

    2025-12-26
    المشاركات الأخيرة
    • الدرهم يواصل التحسن أمام الدولار في يناير
    • شيطان إفريقيا: استدعاء الماضي في لحظة تبحث فيها القارة عن المستقبل
    • أسعار صرف أهم العملات الأجنبية مقابل الدرهم المغربي (13 فبراير 2026)
    • قراءة في أبرز عناوين الصحف المغربية الصادرة اليوم الجمعة 13 فبراير 2026
    • توقعات طقس الجمعة بالمغرب: أمطار رعدية وثلوج فوق 1400 متر ورياح قوية وبحر هائج
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter