أسفرت عملية مداهمة محلات تجارية في مدينة جرسيف، بغرض المراقبة والتفتيش، عن حجز كيلوغرامات من اللحوم الفاسدة ومواد أخرى غير صالحة للاستهلاك.
وفي التفاصيل، ذكرت مصادر محلية أن لجنة مختلطة حلت بعدد من محلات المدينة، خلال حملة لمحاربة ظاهرة الذبيحة السرية، وهو ما أسفر عن حجز 30 كيلوغراما من الدجاج المجمد، و20 كيلوغراما من لحم الغنم، و18 كيلوغراما من الأسقاط، و4 كيلوغرامات من النقانق، إضافة إلى 15 لترا من العصائر.
وأوضحت ذات المصادر أن هذه الحملة تأتي بعد اجتماع عقدته المصالح المختصة بجماعة جرسيف لمناقشة ظاهرة انتشار الذبيحة السرية، حيث تم تسطير برنامج لمحاربتها، بدء بمراقبة وتفتيش عدد من محلات الجزارة والمحلات التجارية التي يشتبه في ترويجها لحوما ومواد أخرى مجهولة المصدر.
ووفقا للمصادر نفسها، فإن مجموعة من المدن المغربية شهدت في الآونة الأخيرة حملات مماثلة، ومن بينها مدينة القصر الكبير، التي تم فيها ضبط حالتي ترويج للذبيحة السرية في غضون أقل من أسبوع.
ويأتي ذلك بعد التنبيه الذي أطلقه مهنيون في قطاع اللحوم الحمراء حول انتشار لوبيات الذبيحة السرية بعدد من مدن المملكة، وضمنها القصر الكبير والدار البيضاء.
وحسب ما أورده فاعلون في القطاع، فإن الذبيحة السرية تعد معضلة حقيقية وجب التدخل من أجل معالجتها، إذ تنتشر في العديد من المدن بالرغم من وجود مجازر حضرية.
وأكد ذات المهنيين أن اللوبيات التي تقف وراء تفشي هذه الظاهرة تراكم أرباحا مهمة، مشددين على ضرورة تدخل الجهات الوصية من أجل وقف هذه الفوضى، وبالتالي الحد من لحوم الذبيحة السرية التي تشكل خطرا على صحة وسلامة المستهلكين.
