ما زال محيط مسجد أبو بكر الصديق بحي الداخلة بمدينة أگادير يعرف انتشار المشردين و المنحرفين كل ليلة من بعد صلاة العشاء الى بزوغ فجر اليوم الموالي حيث يستغل هؤلاء الجانب الخلفي لهذا المسجد و القريب من السكاني وةبالحي المجاور قصد الإقامة الليلية به مقابل ما يرافق ذلك من ضجيج وممارسات تؤثر على راحة السكان بل يخيف الذين يتوجهون الى هذا المسجد قصد تأدية صلاة الفجر او أولئك الذين يتوجهون في الصباح الباكر الى اعمالهم ودراستهم ….
فإذا كان الجميع يعلم بأن المكان الطبيعي لهؤلاء المواطنين المشردين والمنحرفين هي الخيرية ودور الأيتام فإن مصالح الأمن بالمنطقة مطالبه بالقيام بدويات ليلية بعد العشاء في الجوانب المظلمة لهذا المسجد قصدالتأكد من ذلك مع إزالة كل ما من شأنه أن يؤثر على الجوانب الروحية لإقامة الصلاة في هذا الصرح الديني المهم …
ترى هل سييتحرك المسؤولون الأمنيون في منطقة الداخلة بأگادير قصد توفير ذلك وإلحاق هؤلاء المشردين بالخيرية أم ان إجابتهم ستكون على شاكلة: كم حاجة قضيناها بتركها؟
بوطيب الفيلالي








التعاليق (0)