لمنع التوتر وتأمين الحدود.. قرار رسمي بمنع الاحتفالات في منطقة “بين لجراف” الحدودية

أخبار وطنية

استباقاً لأي احتفالات جماهيرية مرتقبة مع تقدم المنتخب الوطني في منافسات كأس أمم إفريقيا، اتخذت السلطات المحلية قراراً حازماً يقضي بمنع كافة أشكال التجمهر والاحتفال بمنطقة “بين لجراف” الواقعة على الشريط الحدودي مع الجزائر. ويأتي هذا القرار في إطار حزمة من التدابير الاحترازية التي تهدف إلى الحفاظ على النظام العام وسلامة المواطنين.

وتشمل الخطة الأمنية المعلنة إغلاقاً تاماً للمنافذ الطرقية المؤدية إلى هذه المنطقة الحدودية الحساسة. وقد استند هذا الإجراء إلى تجارب سابقة شهدت فيها المنطقة تدفقات بشرية قياسية فاقت طاقتها الاستيعابية الجبلية، مما أدى إلى شلل مروري تام أعاق حركة سيارات الإسعاف والتدخل السريع، وهو ما تسعى السلطات لتفاديه عبر تنظيم استباقي صارم لحركة السير.

علاوة على الجانب التنظيمي، برزت المخاوف الأمنية كدافع رئيسي لهذا القرار؛ حيث تشير المعطيات إلى رغبة السلطات في حماية الجماهير من أي مناوشات حدودية، مستحضرةً حوادث سابقة سجلت اعتداءات بالرشق بالحجارة من الجانب الجزائري استهدفت المغاربة المحتفلين. وعليه، فإن إخلاء المنطقة يهدف بالأساس إلى قطع الطريق أمام أي تصعيد أو احتكاكات وضمان مرور الأجواء الاحتفالية في مناطق أكثر أماناً وبعداً عن نقاط التماس الحدودية.