لعنة الاعتداءات تلاحق الأئمة.. تفاصيل مأساة مقتل إمام التي أعادت سيناريو جريمة الدريوش

شهدت مدينة صفرو، مساء السبت، جريمة قتل مروعة هزت الرأي العام المحلي، حيث راح ضحيتها إمام مسجد في الخمسين من عمره.

الجريمة وقعت مباشرة بعد انتهاء صلاة العصر، إثر تعرض الإمام لاعتداء جسدي عنيف بآلة حادة من طرف شخص يبلغ من العمر 40 سنة (من مواليد 1984)،

وتُشير المعطيات الأولية إلى أن المعتدي قد يكون مصاباً باضطرابات نفسية حادة.

وحسب مصادر من عين المكان، فإن الجاني باغت الضحية بطعنات قاتلة لم تترك له فرصة للنجاة، مما تسبب في حالة من الرعب والذهول بين سكان المنطقة ورواد المسجد.
هذا، وفور علمها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي أجهزتها، حيث تمكنت من توقيف المشتبه فيه في زمن قياسي قبل محاولته الفرار.

وقد باشرت المصالح الأمنية المختصة تحقيقاتها الميدانية تحت إشراف النيابة العامة، لفك ملابسات هذا الحادث المأساوي وتحديد الدوافع الحقيقية وراءه.
وتأتي هذه الواقعة الأليمة بعد أقل من 24 ساعة على حادثة مشابهة وقعت بجماعة “امهاجر” في إقليم الدريوش، حيث قُتل إمام مسجد آخر على يد شخص يعاني من خلل عقلي أثناء صلاة الفجر، مما أثار تساؤلات واسعة حول تكرار مثل هذه الاعتداءات.

لا توجد تعليقات

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. التعليقات النظيفة تُنشر، والمحتوى المخالف أو الإشهاري يُحال للمراجعة.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي أكادير24

بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله