Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, فبراير 14, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - العلوم والتكنولوجيا - في زمن الرقمنة… حين انتصرت التفاهة على المعرفة
    العلوم والتكنولوجيا

    في زمن الرقمنة… حين انتصرت التفاهة على المعرفة

    بن عيسى - أكادير-2025-10-22لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عبدالله بن عيسى

    كنا نحلم أن تكون الثورة الرقمية بداية نهضة فكرية جديدة، وأن يفتح الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي أمام الإنسان أبوابًا واسعة نحو المعرفة والابتكار والانفتاح على العوالم المختلفة. كنا نتصور أن التكنولوجيا ستمنح الكلمة وزنها الحقيقي، وأن الرقمنة ستقرّب الإنسان من المعلومة والعلم والحقيقة. لكن الذي حدث هو العكس تمامًا.. فقد انقلبت الأداة على الغاية، وأصبحت التكنولوجيا نفسها ميدانًا للفوضى والسطحية، وسقطت المعرفة في بحر من التفاهة يصعب الخروج منه.

    اقرأ أيضًا
    • ماسك في دافوس: الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز ذكاء البشر قبل نهاية 2026
    • مرصد مغربي بحذر المغاربة ويكشف عمليات احتيال متطورة بواسطة الذكاء الاصطناعي

    اليوم، لم تعد مواقع التواصل منصاتٍ لتبادل الأفكار أو النقاشات العميقة، بل تحولت إلى مسرحٍ لعرض الذات وترويج الوهم. صارت “الإعجابات” معيارًا للنجاح، و“المتابعون” مرادفًا للقيمة الفكرية، حتى غابت الفكرة وتقدّم صاحب الصورة. فبدل أن نحتفي بالمفكرين والعلماء والمبدعين، أصبحنا نحتفي بالمؤثرين وصانعي المحتوى السطحي الذين لا يقدّمون شيئًا سوى التسلية العابرة. إننا نعيش عصرًا جديدًا يمكن وصفه بـ “عصر الانحطاط الرقمي”، حيث تُقاس الشهرة بعدد المشاهدات لا بعمق الأفكار.

    في هذا الزمن، لم يعد العقل ينتج المحتوى، بل المحتوى هو الذي يشكّل العقول. الخوارزميات ، تلك المعادلات الرقمية الباردة التي تدير عالم التواصل ، لا تكافئ العمق ولا تشجّع البحث، بل تروّج لما يثير الانفعال اللحظي ويزيد من زمن المشاهدة. وهكذا انتصرت العاطفة على العقل، والضجيج على الفكرة، والسرعة على التأمل. إننا أمام مجتمع يستهلك المعلومة دون أن يهضمها، يقرأ العناوين دون المقالات، ويتفاعل مع الصدمة لا مع الفكرة.

    السؤال الذي يفرض نفسه اليوم: أين الخلل؟ ولماذا تراجعنا إلى هذه الدرجة من الانحطاط المعرفي؟
    الجواب معقد، لكنه يبدأ من المدرسة وينتهي في الفضاء الافتراضي. لقد فشلت منظوماتنا التربوية في تهيئة جيلٍ قادر على التفكير النقدي، فخرج من المدارس والجامعات جيلٌ بارع في النقر على الشاشات لكنه عاجز عن قراءة الواقع. في المقابل، لم تنجح النخب الثقافية في إيجاد لغة جديدة تتواصل بها مع هذا الجيل، فتركت الساحة للسطحيين والباحثين عن الشهرة السريعة. وبين المدرسة الصامتة والمثقف المنعزل، تسلّلت “التفاهة” إلى صدارة المشهد بلا مقاومة.

    ولا يمكن إنكار مسؤولية الإعلام التقليدي الذي ساهم بدوره في نشر النموذج الرديء، فبدل أن يصنع الوعي صار يلهث وراء ما يثير الجدل ويجلب الإعلانات. تماهى مع منطق السوق بدل أن يكون ضمير المجتمع، فاختلط الرأي بالخبر، وتحوّل الجدّ إلى عرض، والنقاش إلى “ترند”.

    إن أخطر ما في هذه المرحلة ليس انتشار التفاهة فحسب، بل تطبيعها.. أي أننا لم نعد نستنكرها كما في السابق، بل صارت جزءًا من حياتنا اليومية. نستهلكها في الصباح، نضحك عليها في المساء، ثم نعيد نشرها ونحن نعلم أنها لا تستحق. أصبحنا نعيش في ما يشبه “غرفة صدى ضخمة”، يسمع فيها الناس فقط ما يريدون سماعه، ويشاهدون فقط ما يوافق ميولهم، فاختفى النقاش العمومي، وتفككت الفضاءات المشتركة التي كانت تصنع الوعي الجمعي.

    لكن وسط هذا الضجيج، ما زال هناك أمل. فالتاريخ يعلّمنا أن كل عصر من عصور الانحدار كان يحمل في طيّاته بذور نهضة جديدة. ربما تكون هذه الفوضى الرقمية لحظة مخاض مؤلمة قبل ميلاد وعي جديد، بشرط أن ندرك خطورة ما يحدث. الحل لا يبدأ من إغلاق المنصات، بل من إعادة الاعتبار للعقل، وللتربية، وللقراءة، وللنقد. يجب أن نعيد التوازن بين المعلومة والمعرفة، بين التقنية والقيمة، بين السرعة والمعنى.

    لقد آن الأوان أن نعيد السؤال الجوهري.. هل نريد أن نكون مجتمعًا يستهلك الصور أم يفكّر في المعاني؟ أن نكون جيل “الترند” أم جيل “الفكرة”؟ فالمستقبل لن يُصنع بالضجيج، بل بالوعي، ولن يُبنى بالمؤثرين، بل بالمفكرين.

    24 ساعة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالمجلس الأعلى للسلطة القضائية يحسم في ملفات التأديب لسنة 2024: عزل وإعفاءات وتتبع للثروة لترسيخ النزاهة
    التالي أكادير تستضيف لأول مرة سباق “الرجل الحديدي 70.3 المغرب”: انطلاق الحدث العالمي الكبير في 26 أكتوبر 2025
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    المقالات ذات الصلة

    تارودانت : العثور على رضيع متخلى عنه بالقرب من مسجد

    2026-02-13

    المركز القضائي بتارودانت يُسقط العنصر الثالث من عصابة السرقة بالكسر بأكادير الكبير

    2026-02-13

    الدرك الملكي يفكك لغز “المروحية الغامضة” التي اخترقت الأجواء المغربية

    2026-02-12
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صوت وصورة

    أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

    2026-02-13

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01
    المشاركات الأخيرة
    • استنفار في ورزازات: تعليق الدراسة بسبب “نشرة إنذارية” وتحذيرات من ثلوج ورياح عاتية
    • الداخلية تعلن خطة عودة تدريجية للساكنة المُجلّاة بعد الفيضانات
    • صحة سوس ماسة في غرفة الإنعاش: نقابة FDT تدق ناقوس الخطر وتستنكر “سكتة قلبية” وشيكة للقطاع
    • انفراجة في قطاع التعليم: تفاصيل الاتفاق الجديد بين وزارة التربية والنقابات التعليمية 2026
    • تحذير صحي عاجل: استدعاء أطنان من اللحم البقري بسبب تلوث بكتيري خطير في أمريكا
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter