استفاقت ساكنة شمال اكادير اليوم، وبالضبط بجماعة أورير على إضراب عام فاقت نسبة المشاركة فيه %90 لتجار المواد الغذائية والعقاقير . و ويعزى سبب ذلك، إلى تداعيات القرار المزمع تطبيقه على التجار من لدن الحكومة ، وذلك بتفعيل الفاتورة الإلكترونية على التجار بالجملة وكذا التقسيط ، وهو الأمر الذي أجج غضب التجار، مطالبين الحكومة بالتراجع عن هذا القرار الذي اعتبروه إجحافا في حقهم.
هذا، واستنكر التجار في تصريح لأكادير 24 أنفو، موقف الحكومة ، في الوقت الذي يبقى التاجر هو عصب الإقتصاد واستمرار العيش لدى كافة الطبقة الكادحة من الشعب ، فهو المقترض للموظف وللعامل وللأرملة ولكافة الطبقات الإجتماعية إلى آخر الشهر ، وهو التاجر الذي يسمح في عطلته السنوية لقضاء اغراض الساكنة ، ويظل مرابطا بمحله التجاري من السادسة صباحا إلى منتصف الليل ، دون توفره على حقوقه من الضمان الإجتماعي والتأمين الصحي.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.


