تواصل الأجهزة الأمنية بإنزكان مساعيها لفك شفرة ما بات يعرف إعلاميا، ب “مهشم رؤوس المشردين” بتراب عمالة إنزكان ايت ملول والتي راح ضيحتها ثمانية أشخاص يعيشون حياة التشرد. وقد قتلوا بنفس الطريقة تقريبا. وبقيت الى حدود اللحظة لغز حير الراي العام وأعيى المحققين.






