تشهد عدد من الأقاليم بجهة سوس ماسة، خلال الأسابيع الأخيرة، تصاعدًا مقلقًا في وتيرة السرقات الليلية التي استهدفت المحلات التجارية ووكالات تحويل الأموال، ما خلف حالة من الخوف والاستياء في صفوف المهنيين والتجار.
وحسب معطيات متطابقة حصلت عليها أكادير24، فإن عصابة إجرامية خطيرة، يُشتبه في كونها منظمة ومحترفة، تقف وراء سلسلة من السرقات المتتالية التي طالت أقاليم اشتوكة أيت باها، تارودانت، إنزكان أيت ملول، أكادير وسيدي إفني، حيث تعتمد العصابة على نفس الأسلوب الإجرامي القائم على الكسر والولوج ليلاً، مع اختيار محكم لأهدافها.
وتفيد المصادر ذاتها أن أفراد العصابة يستغلون ساعات متأخرة من الليل، مستعملين أدوات متطورة لخلع أقفال الأبواب الحديدية أو النوافذ، ما مكنهم من تنفيذ عملياتهم في وقت وجيز ودون إثارة الانتباه، قبل الفرار إلى وجهات مجهولة. وقد أسفرت هذه السرقات عن خسائر مادية كبيرة، خاصة لدى أصحاب وكالات تحويل الأموال وبعض المحلات التجارية التي تم الاستيلاء منها على مبالغ مالية مهمة والسلع القيمة.
وأمام تكرار هذه العمليات بنفس الطريقة وفي مناطق متفرقة، يزداد الاعتقاد بأن الأمر يتعلق بعصابة واحدة تتحرك وفق مخطط مدروس، ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول نطاق تحركاتها وخطورتها، خاصة أنها لازالت تضرب دون أن يتم توقيف أفرادها إلى حدود الساعة.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من التجار المتضررين عن قلقهم الشديد، مطالبين بتكثيف الدوريات الليلية وتعزيز الإجراءات الأمنية، خصوصًا بالمناطق التي أصبحت هدفًا متكررًا لهذه العصابة. كما دعوا إلى تسريع الأبحاث للكشف عن هوية الجناة ووضع حد لهذه الاعتداءات التي تهدد الاستقرار الاقتصادي والأمني بالمنطقة.
وتبقى الساكنة والتجار في انتظار تحرك حازم يضع حدًا لنشاط هذه العصابة الإجرامية، في ظل تخوف حقيقي من استمرار عملياتها واتساع رقعتها الجغرافية، ما لم يتم التدخل بشكل عاجل وحاسم.
عصابة إجرامية خطيرة تزرع الرعب في صفوف التجار بأكادير الكبير
أكادير والجهات 
التعاليق (0)