يواجه المنتخب السنغالي مأزقاً فنياً كبيراً قبل صدامه المرتقب مع نظيره المغربي في نهائي البطولة، حيث تأكد غياب اثنين من أبرز ركائزه الأساسية بداعي الإيقاف، مما يضع المدرب “بابي ثياو” أمام اختبار حقيقي لتعويض هذه الغيابات الوازنة.
* دفاع ووسط السنغال في خطر
سيفقد “أسود التيرانجا” خدمات القائد المخضرم خاليدو كوليبالي، نجم نادي الهلال السعودي، الذي يعتبر صمام أمان الخط الخلفي وعنصر الخبرة الأول في الفريق. ولا تتوقف المتاعب عند الدفاع فحسب، بل تمتد لخط الوسط بمرور تأكيد غياب اللاعب الشاب حبيب ديارا، نجم سندرلاند الإنجليزي، الذي قدم مستويات لافتة وكان المحرك الرئيسي لعمليات الفريق طوال مشوار البطولة.
* لعنة البطاقات الصفراء
يأتي هذا الغياب القسري نتيجة تراكم البطاقات، حيث حصل الثنائي على الإنذار الثاني خلال موقعة نصف النهائي المثيرة ضد المنتخب المصري. ووفقاً للوائح البطولة، سيُحرم اللاعبان من المشاركة في المباراة النهائية، مما يمنح المنتخب المغربي أفضلية نسبية قبل انطلاق صافرة البداية.
* تحدي بدلاء بابي ثياو
بات على المدير الفني بابي ثياو إيجاد الحلول السريعة والبدلاء القادرين على سد الفراغ الذي سيتركه كوليبالي وديارا، خاصة وأن المواجهة ستكون أمام “أسود الأطلس” الذين يتميزون بخطوط هجومية قوية وسرعات عالية تتطلب تركيزاً دفاعياً فائقاً.


التعاليق (0)