ضربة موجعة لتجار السموم بأيت ملول: توقيف “صيد ثمين” وحجز كميات ضخمة من الكوكايين والإكستازي

مجتمع

في إطار جهودها الدؤوبة لمكافحة الجريمة بشتى أنواعها، نجحت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن أيت ملول، مساء اليوم الثلاثاء، في تفكيك خلية إجرامية خطيرة متورطة في حيازة وترويج المخدرات الصلبة والمؤثرات العقلية، وهي العملية التي أسفرت عن توقيف شخصين، أحدهما من ذوي السوابق القضائية العديدة.

* كمين التلبس والمداهمة الناجحة

تفاصيل الواقعة انطلقت من أحد أحياء مدينة أيت ملول، حيث نصبت العناصر الأمنية كميناً محكماً للمشتبه فيه الأول، ليتم ضبطه في حالة تلبس تام بترويج السموم. ولم تتوقف العملية عند هذا الحد، بل قادت الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المكثفة إلى تحديد الوكر الرئيسي للمزود الأساسي، لتتم مداهمة مسكنه وتوقيفه هو الآخر في عملية أمنية اتسمت بالسرعة والدقة.

* حجز كميات ضخمة من الكوكايين والشيرا

وقد مكنت إجراءات التفتيش القانونية داخل منزل المزود من وضع اليد على صيد ثمين، تمثل في 11 كيلوغراماً من مخدر الشيرا، و100 غرام من مخدر الكوكايين، بالإضافة إلى 150 قرصاً مهلوساً من نوع “إكستازي”. كما حجزت المصالح الأمنية كميات من التبغ المهرب ومبالغ مالية هامة يُعتقد أنها من متحصلات هذا النشاط المحظور.

* سجل أسود ومذكرات بحث

وبعد إخضاع الموقوفين لعملية التنقيط في قاعدة بيانات الأمن الوطني، تفجرت مفاجأة بكون أحدهما مبحوثاً عنه وطنياً من طرف مصالح الأمن بإنزكان، لتورطه في قضايا إجرامية ثقيلة تشمل الاتجار الدولي في المخدرات والضرب والجرح الخطير باستخدام السلاح الأبيض، مما يعكس خطورة هذه الشبكة التي سقطت في قبضة العدالة.

* البحث القضائي المستمر

وتكريساً لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، تم وضع المشتبه فيهما تحت الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الارتباطات الممكنة لهذه الشبكة، والوصول إلى أي شركاء آخرين يحتمل تورطهم في هذه الأفعال الإجرامية التي تمس بأمن وسلامة المواطنين.