حظيت عدة أحياء باقليم انزكان ايت ملول بإنشاء عدد من حدائق القرب ، والتي تدخل في نطاق تمويل مشترك بين الجماعات والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية . ويبقى الغريب في هذه الحدائق اقتصار تواجدها على أحياء مهيكلة ، ومن بين الأحياء التي بقيت خارج نطاق الاهتمام حي المزار بمدينة أيت ملول ، والذي يتنفس تحت الاسمنت ، ولم تسجل فيه لحد الآن أية مبادرة لانشاء فضاء ترفيهي كساحة عمومة مجهزة بالكراسي ، أو حديقة تضم ألعاب الأطفال ، وتبقى دريعة المجلس هو عدم توفر الوعاء العقاري.
وتطالب الساكنة اليوم بحقها في التوفر على فضاء ترفيهي وحدائق ، ورفع الصورة النمطية التي تربط الحي بمدينة ايت ملول ، وهي اعتباره دائما خزانا انتخابيا لاغير
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.


