قرب انتهاء معاهدة “نيو ستارت” يضع العالم على أعتاب حقبة نووية جديدة

حوادث

يقترب العالم من لحظة تاريخية قد تعيد تشكيل ميزان القوى النووية، مع اقتراب انتهاء معاهدة “نيو ستارت” يوم الخميس المقبل، الاتفاقية الثنائية الأخيرة التي تحدد حجم الترسانتين النوويتين الاستراتيجيتين للولايات المتحدة وروسيا.

وتعد هذه المعاهدة، التي وقعت بين الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري ميدفيديف في عام 2010، آخر إطار قانوني ملزم لتنظيم عدد الرؤوس النووية بين أكبر قوتين نوويتين في العالم.

ودخلت المعاهدة حيز التنفيذ رسميا في 2011، ومن ثم جرى تمديدها لمدة خمس سنوات في 2021 مع تولي الرئيس جو بايدن منصبه، ما أتاح عقدا من المراقبة والحد من سباق التسلح الاستراتيجي.

ومع انتهاء العمل بالمعاهدة، ستتحرر كل من واشنطن وموسكو من تقييد ترسانتيهما النوويتين، مما يفتح الباب أمام سباق تسلح محتمل قد يعيد التوترات إلى مستويات سابقة.

ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين تدهورا غير مسبوق، بعد سنوات من انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقيات ضبط التسلح السابقة، واعتماد سياسات تعلي من حرية التحرك العسكري الأميركي، تحت شعار “أمريكا أولا”.

وبانتهاء معاهدة “نيو ستارت”، يواجه العالم فترة غير مسبوقة من غياب القيود الرسمية على أكبر ترسانتين نوويتين، وسط صمت دولي نسبي يكتنف القرار المرتقب بشأنها.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً