رؤوس كبار إيران في المرمى.. إسرائيل تعلن تصفية وزير الاستخبارات إسماعيل الخطيب

خارج الحدود


دخلت المواجهة المفتوحة بين تل أبيب وطهران منعطفاً هو الأكثر خطورة، مع إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، رسمياً عن اغتيال وزير الاستخبارات الإيراني، إسماعيل الخطيب. العملية التي نُفذت تحت جنح الظلام بضربة جوية دقيقة في قلب العاصمة طهران، تأتي ضمن سلسلة “اغتيالات استراتيجية” تهدف إلى شلّ مفاصل الجهاز الأمني الإيراني.

تحول في قواعد الاشتباك وصلاحيات مطلقة للجيش

لم يكن الإعلان عن مقتل الخطيب مجرد خبر عابر، بل تضمن كشفاً عن “تغيير جذري” في استراتيجية العمليات الإسرائيلية. فقد أكد كاتس أن الجيش حصل، بالتنسيق مع بنيامين نتنياهو، على ضوء أخضر لتنفيذ عمليات تصفية ضد القيادات الإيرانية الرفيعة فور توفر الفرصة الاستخباراتية، دون العودة للمستوى السياسي في كل مرة. هذا التحول يعني أن “بنك الأهداف” الإسرائيلي بات يضم الآن كل من يدير دفة القرار الأمني في إيران.

الرجل الذي أربك صمت طهران

حتى هذه اللحظة، لا يزال الغموض يلف الموقف الرسمي في طهران؛ فالسلطات الإيرانية لم تؤكد أو تنفِ مصير الخطيب، وهو ما يعزز فرضية “الصدمة الأمنية” داخل أروقة الاستخبارات. ويُعد إسماعيل الخطيب حجر الزاوية في المنظومة الأمنية الإيرانية، حيث تولى قيادة الوزارة منذ عام 2021، وكان مدرجاً على قوائم العقوبات الأمريكية بتهمة قمع المعارضين وإدارة عمليات خارجية تهدد الاستقرار الإقليمي.

نحو “مفاجآت” جديدة وتصعيد غير مسبوق


 
في ظل أجواء الحرب المشتعلة، لم يكتفِ الجانب الإسرائيلي بإعلان الاغتيال، بل لوّح يسرائيل كاتس بـ “مفاجآت كبرى” قادمة على كافة الجبهات. هذه التهديدات تضع المنطقة أمام تساؤلات صعبة: هل ستكتفي إيران بالصمت أم أن الرد سيكون بحجم الشخصية المستهدفة؟ ومع غياب الخطوط الحمراء، تبدو الساحة مهيأة لمزيد من الضربات التي قد لا تتوقف عند حدود الاغتيالات، بل قد تمتد لتشمل مواجهة مباشرة وشاملة.