لم يكن “دوار أولاد علي” بجماعة أولاد دحو بعمالة إنزكان أيت ملول يعلم أن جدران أحد منازله ستشهد فصلاً مأساوياً ينهي حياة أم في مقتبل العمر ويشتت أسرة بأكملها.
في لحظة غضب عارمة، تحول هدوء بيت أُسري إلى مسرح لجريمة قتل بشعة، بطلها زوج أربعيني والضحية شريكة حياته العشرينية.
- خلافات أسرية ونهاية دامية
بدأت الواقعة بخلاف أسري، كغيره من الخلافات التي قد تحدث في أي بيت، لكنه سرعان ما خرج عن السيطرة داخل غرفة النوم. لم يجد الزوج سوى سكين مطبخ لفض النزاع، حيث وجه لزوجته طعنات نافذة سقطت على إثرها جثة هامدة وسط بركة من الدماء، تاركة خلفها صرخات صامتة لثلاثة أطفال وجدوا أنفسهم فجأة بلا أم وبوالد خلف القضبان.
- من الفرار إلى الندم
عقب ارتكاب الجريمة، سادت حالة من الاستنفار الأمني بعد فرار الجاني إلى وجهة غير معلومة. غير أن مسار الأحداث اتخذ منحىً مفاجئاً حينما توجه المشتبه فيه بنفسه إلى مفوضية الشرطة بمدينة أولاد تايمة، معلناً استسلامه ووضع حد لرحلة هروبه القيرة.
- صدمة في “أولاد دحو”
الحادثة لم تمر برداً وسلاماً على الجيران، بل خلفت صدمة نفسية عميقة وذهولاً بين الساكنة. وبينما نُقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي، يواجه الزوج الآن تحقيقات معقمة من طرف الدرك الملكي بإنزكان، تحت إشراف النيابة العامة، لكشف الأسباب الدقيقة التي دفعت أباً لهدم أسرته بيده.


التعاليق (0)