في إطار الحرب المتواصلة على شبكات الهجرة غير النظامية والجريمة المنظمة العابرة للحدود، تمكنت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بطرفاية، بتنسيق محكم مع المركز الترابي لجماعة الدورة وتحت إشراف السلطات المحلية، من توجيه ضربة أمنية قوية لشبكات التهجير السري، بعد توقيف سيارة مشبوهة من نوع “بيجو” كانت تستعمل في نقل مرشحين للهجرة غير النظامية.
وأسفرت العملية عن ضبط 12 شخصاً منحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء كانوا على متن السيارة، التي كان يقودها مواطن من الجنسية السنغالية، وذلك في ظروف أثارت شكوك العناصر الأمنية خلال عملية مراقبة وترصد دقيقة لتحركات المركبة.
وكشفت المعطيات الأولية أن الموقوفين كانوا بصدد التنقل نحو إحدى النقاط التي تُستغل في تنظيم محاولات الهجرة السرية عبر المسالك غير القانونية بالمنطقة، قبل أن تتم محاصرة السيارة وإيقافها بشكل محكم.
كما أظهرت التحريات الأولية أن المركبة المستعملة في العملية تحمل معطيات تعريفية مشكوكاً في صحتها، ما يرجح استعمالها في أنشطة إجرامية مرتبطة بشبكات التهجير السري.
وتندرج هذه العملية النوعية ضمن المجهودات المكثفة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمحاربة مختلف أشكال الجريمة المنظمة، خاصة تلك المرتبطة بالهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر، حيث تم وضع الموقوفين تحت تدابير البحث القضائي للكشف عن كافة الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة وتحديد باقي المتورطين فيها.

