Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    توتر بين أمريكا وإيران يهدد مفاوضات إسلام آباد بعد حادث بحر العرب

    2026-04-20

    الحكومة تطفئ فتيل أزمة “البوطا” وتجنب المغاربة شبح الندرة

    2026-04-20

    باكادير عمال مقاولة “الولاف ”للبناء يطالبون بتسريع تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة لفائدتهم .

    2026-04-20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • توتر بين أمريكا وإيران يهدد مفاوضات إسلام آباد بعد حادث بحر العرب
    • الحكومة تطفئ فتيل أزمة “البوطا” وتجنب المغاربة شبح الندرة
    • باكادير عمال مقاولة “الولاف ”للبناء يطالبون بتسريع تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة لفائدتهم .
    • مشاريع سدود جديدة تعزز الأمن المائي في سوس ماسة وكلميم واد نون
    • أمطار الربيع تنعش الحقول وتبشر بمحصول استثنائي للحبوب
    • طريق إيموزار تمروت في وضع خطير.. مطالب عاجلة بإعادة التأهيل
    • “نشرة إنذارية عاجلة”: تقلبات جوية حادة تجمع بين الأمطار الرعدية والحرارة المفرطة في المغرب
    • حوار مع الباحث إبراهيم بوغضن حول كتابه “في أصول الفقه السياسي وقضاياه عند الشيخ الإمام محمد الغزالي”.
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الإثنين, أبريل 20
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - حكومة “الرقمنة”

    حكومة “الرقمنة”

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2023-04-23 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات5 دقائق
    حكومة "الرقمنة"
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24 – الدكتور رضوان زهرو

     

    كثيرا ما أسمع ، وباستغراب شديد، بعض المسؤولين الحكوميين وهم يتحدثون عن الرقمنة، وكأنها الحل السحري لكل القضايا و المشكلات المرتبطة بقطاعاتهم، علما بأن هناك قطاع وزاري من المفروض أنه عرضاني يهم كل القطاعات، و من مهامه الأساسية، تحقيق الانتقال الرقمي لبلادنا:
    فالبطالة، حلها في الرقمنة؛

    تحقيق المساواة ببن الجنسين، والتمكين الاقتصادي للمرأة، والعنف ضد النساء، وزواج القاصرات والنهوض بأوضاع الطفولة والمسنين والمعاقين: كلها تمر عبر الرقمنة؛ بالنسبة للتضخم وغلاء المعيشة، الحل يجب ألا يبحث عنه بعيدا عن الرقمنة، تطوير الاقتصاد والرفع من وتيرة الاستثمار وتحسين التنافسية وتجويد مناخ الأعمال… يتحقق كل ذلك بالرقمنة؛

    النهوض بالثقافة وبالفن لن يتم إلا من خلال الرقمنة،
    إصلاح الصحة، بالرقمنة،
    إصلاح الإدارة، بالرقمنة.
    إصلاح منظومة العدالة بالرقمنة،

    أما إصلاح منظومة التربية والتكوين، وخاصة قطاع التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار … فبالنسبة للسيد الوزير المحترم الوصي على القطاع ، الإصلاح المرتقب – الذي يطلق عليه السيد الوزير “المخطط الوطني لتسريــع (ولست أدري لماذا التسريع؛ فقطاع حيوي كالتعليم العالي يتطلب التؤدة وعدم التسرع والارتجالية ) تـحــــول منظومة التعليم العـالـي والبحث العلمي والابتكار ، من أجل إرساء دينامية جديدة كفيلة بالرفع من جودة ونجاعة منظومة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وجعلها دعامة لتسريع وتيرة التنمية في بلادنا” (الاصلاح المرتقب بالنسبة إليه) لايمكن أن يتم إلا عبر الرقمنة، ولا شيء آخر غير الرقمنة، حيث ستعتمد الوزارة – حسب توجيهات السيد الوزير إلى رؤساء الجامعات – لأجل الدخول الجامعي المقبل، فقط المسالك التي تدور حول تخصص واحد ووحيد: هو الرقمنة، لا شيء سوى الرقمنة، باعتبارها حسب الوزارة الوصية، إحدى الأولويات الوطنية؛ فهي مفتاح كل تقدم و رافعة كل نمو وتنمية.

    تصوروا معي عندما تقترح كل المؤسسات الجامعية، على اختلاف حقولها المعرفية، وعبر كل جهات المملكة، نفس المسالك ، بقاسم مشترك هو الرقمنة؛ ألا يكون هذا هو العبث بعينه وعدم المسؤولية!

    ثم ما هي هذه الأولويات الوطنية التي يتحدثون عنها اليوم، والتي يريد بل ويلح السيد الوزير، أن نخضع لها كل مسالكنا البيداغوجية من دون استثناء؟ من سطر هذه الأولويات؟ من صنفها؟ من صادق عليها؟ أين توجد؟ من يعرفها ويعرف حقيقة أهميتها ، اليوم وغدا، ناهيك عن المستقبل؟

    هل نرهن تعليمنا العالي كله لقناعة وزير، مجرد وزير عابر، وصي مؤقتا على قطاع ذو أهمية حيوية واستراتيجية بالغة؛ وزير ذاهب لا محالة بعد مدة؟

    الرقمنة يا سادة، وسيلة عمل، آلية مساعدة، ليس إلا! نحن بحاجة إلى أهداف استراتيجية، إلى سياسات عمومية ناجعة، إلى إجراءات تدبيرية عملية وملموسة تنهض حقيقة بالتعليم العالي والبحث العلمي.

    ثم ماذا عن باقي التخصصات الأخرى، في الفكر واللغة والآداب والقانون والسياسة والاقتصاد والتدبير والعلوم …؟ ما مصيرها؟
    هل ستختفي كلية، ليحل محلها الوافد البيداغوجي والعلمي الجديد: الرقمنة؟

    إن للجامعة يا سادة، خصوصيتها وأحوالها، ورهاناتها وتحدياتها، وقوانينها وأنظمتها وهياكلها ومؤسساتها وبرامجها ومناهجها…

    إن أي حكومة ناجحة يجب أن تتوفر على برنامج شامل ومتكامل، من خلال التشاركية، وباختيارات وبرامج دقيقة وتوجهات استراتيجية محددة. لذلك، الأمر يتطلب الكثير من الخبرة والكفاءة والتأهيل؛ وهو ما أكده، وبصريح العبارة، خطاب ملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية التاسعة بتاريخ 11 أكتوبر 2013، حينما اعتبر بأن ” المجالس الجماعية هي المسؤولة عن تدبير الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطن كل يوم، أما الحكومة، فتقوم بوضع السياسات العمومية والمخططات القطاعية وتعمل على تطبيقيها”. وجاء خطاب المسيرة ل 6 نونبر 2016 ليكرس هذا المعنى بكل صراحة ووضوح، عندما أكد جلالة الملك على ضرورة أن تكون الحكومة ” مؤهلة في تخصصات قطاعية محددة”، على أساس الكفاءة والتخصص والتأهيل، وليس على أي شيء آخر، وذلك ضمانا لتنمية الدولة وتقدمها واستقرارها واستمرارها.

    وانطلاقا من ذلك. يجب على الوزير، أي وزير، أن يملك أولا، الإيمان بنبل الرسالة وثقل المسؤولية؛ بعيدا عن الديماغوحيا والإملاءات الخارجية، و القناعات الفردية خاصة إدا كانت مؤدلجة، وأن يكون مستعدا في أي وقت من الأوقات، لتقديم المصلحة العامة على مصلحته الشخصية؛ من دون عجرفة أو تعال أومحاولة لفرض الأمر الواقع؛ بذلك وحده يستطيع التعامل بكل استقلالية مع التطورات ومسايرة المتغيرات بكل سلاسة؛ فالوزير ليس منصبا عاديا، هو منصب سامي خطير جدا، له تأثير مباشر على الاقتصاد و على المجتمع، بل و على الدولة بأكملها، لأن له مهام وصلاحيات كبيرة واستراتيجية، من قبيل “… تنفيذ البرنامج الحكومي و ضمان تنفيذ القوانين. والإدارة موضوعة تحت تصرفه، كما يمارس الإشراف والوصاية على المؤسسات والمقاولات العمومية” (الفصل 89).

    إذن دعوة جلالة الملك صريحة كي تتوفر الحكومة، أي حكومة، على كفاءات وطنية حقيقية، بمواصفات دقيقة، ومؤهلات استثنائية، حتى لا نجد أنفسنا كما هو الحال اليوم، أمام حكومة ضعيفة وغير مؤهلة، بوزراء معظمهم غير متخصصين، ولا يتوفرون على الصفات والسمات والمؤهلات الدقيقة والمطلوبة لتقلد مهنة جسيمة وثقيلة وكبيرة؛ وهي “مهنة وزير”.

    إننا بحاجة اليوم، وتجنبا لأخطاء الماضي، وما أكثرها، إلى حكومة قوية وقادرة على الإنجاز، متفاعلة بالسرعة والنجاة المطلوبين، مع انتظارات الناس ومطالبهم وقضاياهم ومشاكلهم؛ حكومة، لا تختزل الحلول لمشاكل البلاد في رفع الشعارات وتقف عندها من دون معرفة مغزاها، ومن دون اتخاذ أي إجراء ملموس أو رسم أي خطة واضحة في سبيل تحويلها إلى سياسات عمومية و إجراءات وتدابير ملموسة؛ حكومة تقول وتفعل، تعد وتنفذ.

    إن الحكومة؛ أي حكومة هي في الواقع مجرد وسيلة وآلية للعمل؛ وهي تكليف ومسؤولية، وليست شرفا أو ترفا أو مجدا؛ وهي قبل كل شيء عبء ثقيل وأمانة عظيمة.

    حكومة "الرقمنة"
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    التحول الرقمي لا يكتمل بالعقلية البيروقراطية: دروسمن جيتكس 2026

    حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل .. والمال الفاسد “يتسرب” الى الأحزاب

    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    أهم المنشورات

    توتر بين أمريكا وإيران يهدد مفاوضات إسلام آباد بعد حادث بحر العرب

    2026-04-20

    الحكومة تطفئ فتيل أزمة “البوطا” وتجنب المغاربة شبح الندرة

    2026-04-20

    باكادير عمال مقاولة “الولاف ”للبناء يطالبون بتسريع تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة لفائدتهم .

    2026-04-20

    مشاريع سدود جديدة تعزز الأمن المائي في سوس ماسة وكلميم واد نون

    2026-04-20
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter