أكادير24
يبدو أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بإنزكان على صفيح ساخن، بعد بروز اتهامات هنا و هناك، بين الكاتبة الإقليمية المستقيلة نعيمة فايدة، و الكتابة الإقليمية لحزب الوردة، قد تعصف بالحزب العتيد أياما قبل الاستحقاقات الانتخابية.
في هذا السياق، و أياما فقط بعد تقديم الكاتبة الإقليمية نعيمة فايدة استقالتها، خرجت الكتابة الاقليمية ومكاتب الفروع واللجان المحلية والإقليمية للانتخابات بإنزكان، يوم أمس السبت 21 غشت الجاري، ببلاغ شامل، عقب انعقاد إجتماع موسع على خلفية إستقالة الكاتبة الإقليمية، وما راكمته من اخطاء تنظيمية في حق الحزب ومناضليه وبعد دراسة كل المشاكل الناتجة عن التدبير اللامسؤول للكاتبة الاقليمية المستقيلة و الكاتب الجهوي والتي وصلت حد مراسلة السلطات لمحاولة اغلاق المقر التاريخي للحزب بإنزكان وتجميد وضعية المناضلين بكل إنزكان والدشيرة.
و أكد بلاغ إتحاديو انزكان ايت ملول “أن ما صدر عن كل من نعيمة فايدة وعبد الكريم مادون المنسق الجهوي للحزب من قرارات فردية جاءت كرد فعل على التمسك بالمساطر التنظيمية في منح التزكيات للانتخابات المهنية والتي قامت بتفويتها لأشخاص خارج الحزب وخارج الضوابط القانونية”.
وأضاف البلاغ نفسه ب: ” أن نعيمة فايدة الكاتبة الإقليمية المستقيلة أصدرت قرارها باسم الكتابة الإقليمية ودون دعوتها للأعضاء مما يشكل تزويرا لإرادة مكونات الجهاز الاقليمي، والتعامل مع التسيب التنظيمي الذي أصبح يطبع الحياة الحزبية في ضل تفويت المشار اليهما لمفاتيح الحزب في ظروف مشبوهة”.
في هذا السياق، أعلن اتحاديو إنزكان “رفضهم التام و الصارخ لكل القرارات التي اتخدتها الكاتبة الاقليمية المستقيلة و الكاتب الجهوي و التي اوصلت الحزب الى الحضيض، معتبرين بأن : “كل اللوائح التي قدمت او التي ستقدم باسم الحزب خارج الضوابط التنظيمية لا تعني الاتحاد الاشتراكي ومناضليه وبالتالي وجب التصدي لها بكل السبل القانونية و النضالية”.
و ندد اتحاديو انزكان “بكل الخروقات القانونية المقترفة في حق الحزب ومناضليه من طرف الكاتبة الاقليمية المستقيلة و الكاتب الجهوي المنتهية مدة مكتبه منذ ازيد من عقد من الزمن والتي كان هدفها تمكين الغرباء من اصحاب الاموال من تزكيات الحزب وتمكينه من القرار الحزبي”.
هذا،. قررت الكتابة الاقليمية بانزكان “مراسلة الأممية الإشتراكية بتنسيق مع مختلف الفروع والاقاليم لوضعها في صورة ما يتعرض له الاتحاد الاشتراكي و مناضليه من طرف الكاتب الاول و حوارييه من اجل تغيير هوية الحزب و تركيبته الديمغرافية عبر إغراقه بالبرجوازية المصلحية وطرد المناضلين”.
واكد. الاتحاديون “استمرارهم في تتبع ومواصلة جميع الاجراءات و المساطر القضائية و الإدارية ذات الصلة، والقيام بكل الأشكال النضالية والتواصلية و الإعلامية للدفاع و صيانة القرار الحزبي….
