اختارت اللجنة التقنية التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) حارس عرين “أسود الأطلس”، ياسين بونو، كأفضل لاعب في مباراة نصف نهائي كأس أمم إفريقيا التي جمعت بين المغرب ونيجيريا.
وجاء هذا التتويج المستحق بعد أداء “خرافي” قدمه الحارس المغربي، مساهماً بشكل مباشر في حسم بطاقة التأهل للمباراة النهائية.
* تصديات حاسمة وردود فعل عالمية
لم يكن اختيار بونو وليد الصدفة، بل جاء ثمرة استبسال دفاعي وتصديات إعجازية طوال دقائق المباراة. فقد وقف بونو سداً منيعاً أمام الهجمات النيجيرية الخطيرة، مبرهناً على ردود فعل سريعة وثبات ذهني عالٍ.
ولم يكتفِ بونو بالحفاظ على نظافة شباكه خلال الوقت الأصلي والإضافي، بل واصل تألقه في ركلات الترجيح بصد ركلتين حاسمتين، ليمنح الأفضلية والاطمئنان لزملائه وللجماهير المغربية.
* اعتراف قاري بمهارات “الأخطبوط” المغربي
يعكس هذا التتويج اعترافاً صريحاً من “الكاف” بالمستوى العالمي الذي وصل إليه بونو، وقدرته الفائقة على تحمل الضغط في المواعيد الكبرى. وبات دور بونو اليوم يتجاوز مجرد حراسة المرمى، ليصبح القائد الملهم الذي يمنح الثقة لخط الدفاع ويقود طموحات الأسود نحو اعتلاء منصة التتويج القاري.
بهذا الأداء، يواصل ياسين بونو كتابة التاريخ مع المنتخب الوطني، مؤكداً أنه أحد أفضل حراس المرمى في العالم حالياً، والعنصر الأبرز في رحلة البحث عن اللقب الإفريقي الغائب.


التعاليق (0)