Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, فبراير 14, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - خارج الحدود - تَغَازُوتْ بأكادير: شجرة الجَمال لا تخفي غابة الإهمال
    خارج الحدود

    تَغَازُوتْ بأكادير: شجرة الجَمال لا تخفي غابة الإهمال

    أحمد ازاهدي2017-04-21لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    أن تزور أكادير دون أن تعرج على تَغَزوت، فحتما زيارتك تستلزم الإعادة والتكرار؛ كمن حجّ البيت دون أن يؤدي أحد الأركان، لأنك حرمت نفسك من رؤية مشاهد التقاء البحر بالجبل..تمر بـ”أَفتَاسْ”، تتناول بعض السمك الطري الذي اصطادته للتو أيادي صيادين تقليديين من المحيط الأطلسي.. تمر من أزقة ضيقة وأنت تقابل سياحا من جنسيات مختلفة وبائعين بشوشين، ورياضيين محترفين وهواة، يركبون الأمواج ويقدمون لوحات مجانية رائعة، ومنازل ومحلات تجارية تشجّعت أكثر من اللازم، وبدأت تنافس البحر في مجال نفوذه، دون خوف أن يلتهمها يوما.

    تَغَزُوتْ نواحي أكادير .. شجرة الجَمال لا تخفي غابة الإهمال

    ذكرى مخيم شهير

    اقرأ أيضًا
    • تحذير صحي عاجل: استدعاء أطنان من اللحم البقري بسبب تلوث بكتيري خطير في أمريكا
    • وست هام يغتال حلم “فرانك إيليت”.. لماذا يرفض شعر مشجع مانشستر يونايتد “الوداع”؟
    • محاكمة تاريخية في لوس أنجليس: “ميتا” و“يوتيوب” أمام القضاء بتهمة إدمان الأطفال وإلحاق ضرر نفسي بهم

    قد تعني تَغزوت للبعض ذكرى أوقات ممتعة في صيف مضى على شاطئ يملك مقومات خاصة، أو تعني حبا جارفا بدأ غير بعيد عن موجات الأطلسي؛ قد تعني لآخرين ليلة صاخبة في شقة متواضعة مع ما تيَسّر من الممنوع، قبالة موجات لا تعرف وقتا للهدوء والسكينة..قد تعني غداءً لذيذا بفواكه البحر في “أفتاس”، أو طبقا شهيا في محلات مركز تغزوت، أو حتى في النقطة المعروفة بـ”الـ25 كيلومتر”.. قد تعني لك ذكريات سيئة نغصت عليك ختام يوم جميل قضيته في موقع عالمي، بقضائك أزيد من أربع ساعات من الانتظار وسط السيارات والآليات بسبب الاكتظاظ في مسافة لا تتجاوز 20 كيلومترا بين تغزوت وأكادير.

    وقد تعني لك تغزوت أشياء أخرى، بَقيتَ تحتفظ بها لنفسك كتمائم مقدسة؛ لكنها تعني لعدد كبير من الأطر ذكريات قديمة في مخيم دولي شهير، بُني قبل منتصف القرن الماضي لتكوين أطر الشبيبة والرياضة..يقصده الأطر والأطفال من المغرب وأحيانا من دول أخرى، لقضاء فترة بنكهة المرح، وهو الذي تم هدمه بشكل نهائي لضم المكان إلى مشروع سياحي ضخم، التهم المركبات الثقافية والتربوية دون تعويضها ولو في مكان آخر.. وبقيت تغزوت بدون ذاكرة، بدون مخيم، ولا مركب ثقافي، ولا نادٍ نسوي، ولا خزانة، ولا أي معلمة ثقافية أخرى.

    نقص في الأمن

    تقع بلدة تَغَزوت على بعد 21 كيلومترا تقريبا من مركز أكادير شمالا، تأسست بها جماعة قروية سنة 1992، تضم 49 دوارا..عدد سكانها 5260 نسمة حسب الإحصاء الرسمي الأخير.

    يبلغ عدد سكّان المركز قرابة 2000 شخص فقط، لكن العدد يتضاعف مرات كثيرة في فترات السياحة، خاصة أن تغزوت مكان سياحي يغري بزيارته ليس فقط السياح الأجانب الذين يأتون من مختلف بقاع العالم للاستجمام وممارسة ركوب الأمواج، بل جحافل المغاربة القادمين من نواحي أكادير ومن باقي مدن المغرب في العطل الصيفية ونهاية الأسبوع، ما يخلق بعض المشاكل.

    “تنتشر السرقات والاعتداءَات والعراك عندما يكثر الزوار، وينتشر تناول المخدرات والخمور والكثير من الضجيج”، يقول محمد أيت إدير، رئيس جمعية أفتاس تغزوت، ثم يضيف: “عدد رجال الأمن قليل مقارنة بالعدد الكبير من السياح الذي تستقبله تغزوت في الصيف مثلا. وسبق أن وجهنا ملتمسات كثيرة للسلطات الوصية وشكايات عديدة بخصوص ما تتطلبه الوضعية الأمنية لتغزوت، ولا مجيب إلى حد الساعة”.

    مسألة غياب الأمن ينفيها محمد بوهريست، رئيس جماعة تغزوت، الذي أكد أن “رجال الدرك يقومون بواجبهم وزيادة”، وزاد: “العراك يسببه من يقبلون على كراء الشقق للعزاب..وقد طلبنا منهم أن يجعلوا بيوتهم في متناول المتزوجين فقط، لأنهم أكثر ميلا للهدوء والاحترام، عكس بعض العزاب..يكتري الشقة شخص واحد ويستغلها عشرون شخصا”.

    المتحدث نفسه أكد أن “المجتمع المدني عليه أن يخرج من قوقعة التشكي والتذمر وأن يبادر ويقدم مقترحات”، مضيفا: “مشكل الأمن والنظافة يتقاسمه الجميع، ولا نعانيه شتَاءً، إذ أغلب السياح من أوروبا والدول المتقدمة، لأن السائح الأجنبي يحترم الجميع والفضاء”.

    ركمجة وروائح

    هناك مواقع عالمية صنّفت منطقتي تغزوت وأورير من أفضل المواقع لمزاولة رياضة ركوب الأمواج؛ ذلك أن محبي هذه الرياضة يمكنهم أن يمارسوها على طول السنة، وليس لفترة قصيرة منها. كما أن تغزوت تتوفر على 7 مناطق لهذه الرياضة التي تعتبر قلبها النابض، ومما ينبني عليه اقتصادها وسياحتها.. مناطق معروفة عالميا بأسماء من قبيل “Anchor point” و”La source ” و”Spot25″ و”Madraba” ونقاط أخرى شهيرة.

    الذين زاروا تغزوت قبل سنوات يشمئزون من الرائحة الكريهة التي تنبعث من بعض المجاري، وينغص عليهم ذلك استمتاعهم بمناظر بحرية وجبلية غير متكررة، خاصة أن البلدة السياحية الشهيرة إلى حد الساعة لم تربط بشبكة الوادي الحار؛ لكن الذين عادوا إليها مؤخرا قد يلاحظون تحسنا في هذا الأمر؛ ذلك أن الكثير من تلك المجاري العادمة قد اختفت، في حين مازال “واد من الفضلات” يصب في البحر في الجهة الشمالية لتغزوت، في انتظار أن يتم ربط المنازل بشبكة التطهير الصحي، خاصة أن الأشغال بدأت في هذا المشروع.

    “تم الشروع في ربط منازل تغزوت العليا، وفي ظرف أشهر قليلة سيتم حل هذه المعضلة، إذا لم تظهر مشاكل غير متوقع “، يقول محمد بوهريست: “لا يمكن أن نحاسب على أخطاء ورثناها عن سنوات تعاقبت فيها مجالس على تسيير الجماعة.. وأنا أسير المجلس الجماعي رفقة آخرين منذ سنة فقط. لكننا عازمون أن تكون ولايتنا هذه متميزة، وعاهدت الساكنة أن أنجز مشاريع تستحقها تغزوت لتكون بحق في مستوى انتظار الساكنة والزوار، ومن بينها ربط المنازل بشبكة التطهير السائل”.

    مشاريع ومشاكل

    يؤكد رئيس جماعة تغزوت أن البلدة التي يرأس مجلسها الجماعي مقبلة على أزهى أيامها؛ ذلك أن هناك مشاريع مبرمجة، بعضها سيبدأ الشروع فيه هذه الأيام، “كإعادة تهيئة مركز تغزوت الذي سيكلف غلافا ماليا قدره ملياران و300 مليون سنتيم، بشراكة مع قطاعات حكومية عديدة”، و”مشروع تهيئة نقط تفريغ الصيد التقليدي أَفْتَاس، وتهيئة المخيم الدولي أبودا بمليار و300 مليون، بمساهمة من صندوق التنمية القروية وبعض الخواص، تهيئة شاطئ “25 كيلومتر”، وشق شبكة من الطرق نحو مداشر الجماعة”؛ وغير ذلك من المشاريع التي يصر محمد بوهريست على أن إنجازها سيتم في غضون ولايته الانتخابية.

    هذه الأرقام والوعود لم تستطيع إخفاء حنق مجموعة من الجمعويين والمهتمين بشأن تغزوت، الذين يصرون على أن “المجالس الجماعية المتعاقبة على تسيير الجماعة لم تفكر يوما في الاستثمار في الإنسان، خاصة الأطفال؛ ذلك أن البلدة لا تتوفر على أي مرفق ثقافي أو تربوي، خاصة بعد هدم المخيم الدولي”.

    كما أن مواطنين آخرين اتفقوا على أن “المشروع السياحي الكبير الذي مازالت أشغاله مستمرة بالمنطقة، والمنجز على مساحة شاسعة، لم يشغل أبناء المنطقة كما كان منتظرا. كما أن الطريق المدارية التي تم افتتاحها في رمضان الماضي، وإن خففت في اكتظاظ العربات في الطريق، إلا أنها ساهمت في عزلة وحرمان التجار الصغار من زبناء موسميين يتوقفون بتغروت للاستراحة وتناول الطعام وشراء بعض السلع والتذكارات”.

    يقول محمد أيت إيدير إن “أغلب المحلات التجارية بتغزوت بنيت فوق أراض عليها نزاع قضائي، والقضية عمّرت طويلا بين بعض الساكنة وورثة القايد أوتكزيرين”، وزاد: “كما أن الوعاء العقاري لتغزوت يحد من تقدمها وتشييد المرافق الضرورية”.

    ويزيد أيت إدير، وهو جمعوي من المنطقة، أن “ما تبقى من أراضي تغزوت تم تفويته لإنشاء مشروع سياحي ضخم عليه أن يلتزم بتشغيل كفاءَات المنطقة وشبانها كما تم الترويج لذلك منذ البداية”.

    تغزوت في أرقام

    تمتد جماعة تغزوت على مساحة 112 كيلومترا مربعا، وعدد سكانها 5260 نسمة حسب إحصاء 2004، موزعين على 1282 أسرة بـ49 دوارا قرويا. وحسب الإحصاء الأخير فنسبة الأمية تبلغ عند البالغين 69% تقريبا (53% عند الذكور و85% عند الإناث)، ونسبة تمدرس الفتيان تبلغ 70،75%، والفتيات 20%.

    توجد بالمنطقة 3 مجموعات مدرسية، وثانوية إعدادية وحيدة اختير لها اسم “نابلس”؛ كما يوجد بها مركز صحي وحيد وصيدلية وحيدة، وأزيد من 50 محلا تجاريا، ومحطـــة سياحية علــــــى مساحة 650 هكتارا في طور الإنجاز.. لا وجود لحمام، ولا لوكالة بنكية، ولا لسوق، أو محطة طرقية.

    تتوفر تغزوت على مرفأ للصيد التقليدي؛ يشتغل به 400 بحار بـ170 قاربا تقريبا، إلا أن العدد تقلص في السنوات الأخيرة، ليصل إلى أقل من 300 بحار وأقل من 100 قارب، بسبب ظهور أنشطة أكثر ربحا، وانقراض أنواع من الأسماك، وصعوبة ظروف الاشتغال

    ميمون أم العيد هسبريس

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبوعيدة أول وزيرة يداهمها المخاض في اجتماع رسمي
    التالي +صور: وفد أمني رفيع المستوى من شرطة ميامي الأمريكية يحل بتزنيت
    أحمد ازاهدي

      المقالات ذات الصلة

      تحذير صحي عاجل: استدعاء أطنان من اللحم البقري بسبب تلوث بكتيري خطير في أمريكا

      2026-02-14

      وست هام يغتال حلم “فرانك إيليت”.. لماذا يرفض شعر مشجع مانشستر يونايتد “الوداع”؟

      2026-02-11

      محاكمة تاريخية في لوس أنجليس: “ميتا” و“يوتيوب” أمام القضاء بتهمة إدمان الأطفال وإلحاق ضرر نفسي بهم

      2026-02-10
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      صوت وصورة

      أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

      2026-02-13

      روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

      2026-01-29

      أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

      2026-01-05

      أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

      2026-01-01
      المشاركات الأخيرة
      • السدود تنتعش: نسبة الملء تقارب 70% وحوض اللوكوس يتجاوز 93%
      • أخنوش: انتخاب المغرب بمجلس السلم والأمن يعكس الثقة في مقاربته داخل إفريقيا
      • نجاة ركاب حافلة من حادثة سير بالطريق الرابطة بين ميدلت والرشيدية ودعوات للحذر من الانزلاقات
      • اشتوكة آيت باها : انقطاعات متكررة للكهرباء بدوار أغبالو بسيدي وساي تُفاقم معاناة الساكنة وتُعجل بمطالب التدخل
      • صيدليات الحراسة بأكادير والنواحي من 14 إلى 21 فبراير 2026
      © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
      • فريق العمل
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • شروط الخدمة
      • سياسة الإعلانات والشفافية
      • اتصل بنا

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter