Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - خارج الحدود - تندوف تحت سلطة القمع: الجزائر وصناعة الاغتيال لإسكات الأصوات الداعمة للحل السياسي
    خارج الحدود

    تندوف تحت سلطة القمع: الجزائر وصناعة الاغتيال لإسكات الأصوات الداعمة للحل السياسي

    أكادير24 - agadir242026-01-24لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم : أحمد بومهرود باحث في الإعلام و الصناعة الثقافية

    اقرأ أيضًا
    • تحذير صحي عاجل: استدعاء أطنان من اللحم البقري بسبب تلوث بكتيري خطير في أمريكا
    • وست هام يغتال حلم “فرانك إيليت”.. لماذا يرفض شعر مشجع مانشستر يونايتد “الوداع”؟
    • محاكمة تاريخية في لوس أنجليس: “ميتا” و“يوتيوب” أمام القضاء بتهمة إدمان الأطفال وإلحاق ضرر نفسي بهم

    لم تعد مخيمات تندوف مجرد فضاء إنساني معزول عن التغطية الإعلامية، بل تحولت، وفق شهادات متطابقة ومعطيات متراكمة، إلى منطقة قمع سياسي مغلقة، تُدار فيها الحياة والموت بمنطق أمني صارم، ويُقضى فيها على الأصوات المخالفة عبر التخويف، ثم التصفية، ففرض الصمت.
    في هذا السياق، أثارت قضية الشاب الرحماني أحمد ولد التومي موجة استنكار واسعة، بعدما توفي في ظروف غامضة داخل ما يسمى بـ“ولاية السمارة” بمخيمات تندوف. ويتعلق الأمر بالشخص نفسه الذي كان قد عبّر، في وقت سابق، عن دعمه الصريح لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، ودعا، عبر تسجيلات صوتية متداولة، قيادة جبهة البوليساريو إلى التعاطي مع هذا المقترح باعتباره حلًا سياسيًا واقعيًا، كما أعلن رغبته الواضحة في العودة إلى المغرب.
    وقبل الإعلان عن وفاته الأخيرة، كان الرحماني أحمد قد تعرّض لاعتداء انتهى بتصفيته داخل كشك بالمخيمات، ثم جرى دفنه في ظروف مثيرة للريبة. وقد أكد غاسل الجثمان حينها وجود كسور واضحة على مستوى الجسد، ما دفع عائلته إلى المطالبة بتشريح مستقل للجثة، في مطلب قانوني وحقوقي مشروع، قوبل بالصمت والتجاهل، دون فتح أي تحقيق جدي أو تقديم توضيحات رسمية ذات مصداقية.
    ولا تُعدّ هذه القضية معزولة، بل تندرج ضمن سلسلة من حوادث الاغتيال والتصفية التي طالت، خلال السنوات الأخيرة، عدداً من المدنيين داخل المخيمات، خصوصًا أولئك الذين عبّروا عن مواقف داعمة للحل السياسي، أو أبدوا رغبتهم في مغادرة المخيمات والعودة إلى المغرب. ومع كل بروز لصوت معارض أو داعم للتسوية السياسية، يتصاعد التشدد الأمني، في نمط يكشف عن سياسة ممنهجة لإسكات الرأي المختلف.
    وقد تزايد هذا المنحى القمعي بشكل لافت منذ القرار الأممي رقم 9727، حيث شُدد الخناق على حرية التعبير داخل المخيمات، وتم التعامل مع أي موقف خارج الخطاب الرسمي للبوليساريو باعتباره “خيانة” تستوجب العقاب.
    في هذا الإطار، يبرز سؤال جوهري حول الجهة الحقيقية التي تمسك بزمام القرار داخل تندوف. فالمؤشرات الميدانية والسياسية تؤكد أن البوليساريو لم تعد سوى واجهة تنظيمية، بينما تتحكم الجزائر فعليًا في القرار الأمني والسياسي، بصفتها صانعة الجبهة، وحاضنتها، والمسؤولة عن إدارة المخيمات ومنع أي رقابة دولية مستقلة عليها.
    ومن هذا المنظور، ترى الجزائر في أي حل سياسي واقعي تهديدًا مباشرًا لحساباتها الإقليمية، وتسعى إلى إفشاله عبر الوكيل، وهو ما يجعل كل صوت داعم للحكم الذاتي، أو منادٍ بالعودة، عقبة يجب إزالتها. وهكذا تتحول المخيمات إلى فضاء تُجرَّم فيه حرية التعبير، ويُعاقَب فيه الرأي بالقتل خارج نطاق القانون، في خرق صارخ للمواثيق الدولية التي تُحمّل الدولة المضيفة المسؤولية الكاملة عن حماية المدنيين وضمان حقوقهم الأساسية.
    إن استمرار هذه الانتهاكات يضع الجزائر أمام مسؤولية سياسية وقانونية مباشرة، كما يضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي: إما التحرك العاجل لفتح تحقيقات مستقلة وضمان الحق في الحياة والحقيقة، أو القبول الضمني باستمرار منطقة تُدار بالعنف، ويُدفن فيها الحل السياسي مع أصحابه.
    ما يجري في تندوف ليس مجرد خلاف في وجهات النظر، بل جريمة مستمرة ضد الإنسان وحقه في الاختيار، تُمارَس تحت غطاء سياسي، وتُدار بقرار سيادي، وتستهدف كل من يجرؤ على القول إن للحل السياسي طريقًا غير طريق السلاح والصمت.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقترتيب البطولة الاحترافية بعد مباريات السبت: الوداد يواصل الصدارة والمغرب الفاسي يطارده
    التالي خسارة قاسية خارج الديار… المنتخب الجزائري يعود مبكرًا من واشنطن
    أكادير24 - agadir24

      المقالات ذات الصلة

      تحذير صحي عاجل: استدعاء أطنان من اللحم البقري بسبب تلوث بكتيري خطير في أمريكا

      2026-02-14

      وست هام يغتال حلم “فرانك إيليت”.. لماذا يرفض شعر مشجع مانشستر يونايتد “الوداع”؟

      2026-02-11

      محاكمة تاريخية في لوس أنجليس: “ميتا” و“يوتيوب” أمام القضاء بتهمة إدمان الأطفال وإلحاق ضرر نفسي بهم

      2026-02-10
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      صوت وصورة

      أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

      2026-02-13

      روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

      2026-01-29

      أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

      2026-01-05

      أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

      2026-01-01
      المشاركات الأخيرة
      • حين تتحول الشعارات إلى سياسة خارجية: خطاب رامافوسا بين إرث الأيديولوجيا وصراع النفوذ في إفريقيا
      • جزارو أكادير يرفعون أكف الضراعة في “صدقة المعروف”: تقاليد عريقة لاستقبال شهر رمضان بقلوب مؤمنة
      • مواطنون يطلقون نداء لتعزيز تدابير السلامة في “وادي الجنة” بضواحي أكادير
      • بسبب فيديو “تحريض سائح”: أمن مراكش يتحرك بصرامة ويطيح ب:”مروج” في وقت قياسي
      • حقوقيون وبرلمانيون يطالبون بتوسيع لائحة “المناطق المنكوبة” جراء الفيضانات
      © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
      • فريق العمل
      • من نحن
      • سياسة الخصوصية
      • شروط الخدمة
      • سياسة الإعلانات والشفافية
      • اتصل بنا

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter