تواصل السلطات المغربية تنسيقها مع نظيرتها الإسبانية لفك خيوط محاولة تهريب دولية للمخدرات، استعملت فيها طائرة “هيليكوبتر” خلال نهاية الأسبوع المنصرم.
وفي إطار هذا التعاون، باشرت لجنة مشتركة من البلدين عمليات التحقيق والبحث، وسط مؤشرات قوية على أن القضية مرتبطة بشبكة منظمة متخصصة في التهريب الدولي للمخدرات.
وأفادت مصادر مطلعة بأن عمليات البحث عن أفراد فارين من العدالة، على صلة مباشرة بالقضية، لا تزال مستمرة بشكل مكثف، من طرف عناصر الدرك الملكي بإقليم الفحص أنجرة، التابعة للقيادة الجهوية بطنجة.
وتأتي هذه الإجراءات بعد أن تمكن رجال الدرك من تعقب سيارة لم تمتثل لأوامر المراقبة، قبل أن يتضح لاحقا أنها كانت تنوي إيصال كمية مهمة من المخدرات إلى طائرة “هيليكوبتر” اخترقت الأجواء المغربية بشكل غير قانوني، في محاولة لتهريب المخدرات إلى خارج البلاد.
وفي سياق متصل، تتصاعد حالة الترقب بشأن نتائج التعاون الثنائي بين المغرب وإسبانيا، في قضية تعتبر من القضايا المعقدة، إذ تشير إلى وجود شبكة تهريب عززت نشاطها الإجرامي في المنطقة، بقيادة بارون ينشط بين البلدين.
وفيما يتعلق بالمشتبه بهم، فقد تم توقيف متهم واحد حتى الآن، بينما لا يزال ثلاثة آخرون في حالة فرار، فيما أسفرت عمليات التفتيش التي أجريت في مسرح العملية عن حجز معدات متنوعة، من بينها بطاقات هواتف إسبانية، وأقنعة لإخفاء الوجه، وأسلحة بيضاء، بالإضافة إلى كميات من المخدرات الصلبة.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله