عرفت قضية الشاب المغربي، إبراهيم سعدون، المحكوم عليه ابتدائيا بالإعدام من طرف انفصاليي ما يسمى ب”جمهورية دونيتسك الشعبية”، (عرفت) تطورا جديدا يوم أمس الجمعة، وفقا لما كشفت عنه وسائل إعلام روسية.
ووفقا لآخر المعطيات الواردة حول هذا الموضوع، فإن هيئة دفاع “سعدون” قدمت بشكل رسمي طعنا في الحكم الصادر ضده داخل الأجل القانوني، مما يعني وقف تنفيذ الحكم إلى حين إعادة النظر في القضية.
وكان حكم الإعدام قد صدر في حق الطالب المغربي إبراهيم سعدون، والمواطنين البريطانيين شون بينر، وأيدن آسلين، بعدما تم أسرهم في ماريوبول.
وتجدر الإشارة إلى أن الطاهر سعدون، والد الطالب المغربي المحكوم بالإعدام، إبراهيم سعدون، كان قد كشف في تصريحات صحفية أن ابنه واجه ظروفا نفسية صعبة في الفترة الأخيرة، بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا، وبعد اعتقاله والحكم عليه.
وتعليقا على هذا الموضوع، يقول والد إبراهيم أن ابنه البالغ من العمر 21 عاما ذهب للدراسة في أوكرانيا سنة 2019، وتعاقد مع الجيش الأوكراني سنة 2021 دون علمه.
ويشار إلى أن المغرب أعلن في وقت سابق أنه “لا يمكن أن يكون هناك أي اتصال رسمي أو غير رسمي للدولة المغربية مع “جمهورية دونيتسك” المعلنة من جانب واحد.
ونفى مصدر دبلوماسي مغربي بكييف، في بيان توضيحي، المعلومات التي تفيد إجراء اتصال مع “جمهورية دونيتسك المعلنة من جانب واحد”، مشددا على أن الكيان سالف الذكر “غير معترف به لا من طرف المملكة ولا من طرف الأمم المتحدة”.

