تصعيد نقابي بالقطاع الصحي بأكادير: وقفة احتجاجية يوم الاثنين للمطالبة بوقف “القرارات الأحادية”

أكادير والجهات

أعلن التنسيق النقابي الصحي الموحد بإقليم أكادير إداوتنان عن خوض وقفة احتجاجية حاسمة أمام مقر المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير، وذلك يوم الاثنين 9 مارس 2026، ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحاً، احتجاجاً على ما اعتبره “تطورات خطيرة” تتهدد استقرار المرفق الصحي والوضع المهني للشغيلة.

وتأتي هذه الخطوة النضالية في ظل حالة من الاحتقان داخل المستشفى الجهوي، ناتجة عن تنامي التدخلات الإدارية الشفهية والقرارات غير المعلنة التي تستهدف ترحيل بعض الخدمات الحيوية وإعادة توزيع الموارد البشرية بشكل انفرادي. ويرى التنسيق النقابي أن غياب التواصل المؤسساتي وتغييب المقاربة التشاركية مع الهيئات النقابية في تدبير ملفات حساسة كهذه، يعد خرقاً سافراً لمبادئ الحوار الاجتماعي والحكامة الجيدة.

وفي هذا السياق، أكد التنسيق النقابي رفضه القاطع لأي توجه يسعى إلى ترحيل الأطر الصحية نحو مؤسسات أخرى، محذراً من الانعكاسات الوخيمة لهذا الإجراء على استقرار الموظفين وعلى جودة الخدمات الطبية المقدمة لساكنة جهة سوس ماسة. كما شدد البلاغ على ضرورة إنهاء “القرارات الأحادية” في تدبير الموارد البشرية، مطالباً بوضع حد نهائي لحالة الغموض التي تكتنف هذا الملف.

وعلى صعيد آخر، استنكر التنسيق بشدة التماطل غير المبرر في إعادة الأطر الصحية الموقوفة إلى عملهم، رغم استيفائهم للإجراءات الإدارية وتوقيع مذكرات استئناف العمل، واصفاً هذا التعنت بأنه محاولة متعمدة لتوتير الأجواء المهنية داخل المؤسسة الاستشفائية.

وبناءً على هذه الأوضاع، طالب التنسيق النقابي الموحد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالتدخل العاجل لفرض احترام حقوق الشغيلة وضمان استمرارية الخدمات الصحية في ظروف لائقة. وفي ختام بيانه، دعا التنسيق كافة الأطر الصحية إلى الحضور الوازن والتعبئة الشاملة خلال الوقفة الاحتجاجية ليوم الاثنين، مؤكدين تشبثهم بشعارات الدفاع عن كرامة المهنيين وحق المواطنين في ولوج الخدمات الصحية العمومية بكل استحقاق.

التعاليق (0)

اترك تعليقاً