agadir24.infoagadir24.info
إشعار إظهار المزيد
حجم الخطAa
  • الرئيسية
  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية
  • صوت وصورة
  • كُتّاب وآراء
  • عالم المرأة
تقرأ الآن: ترامب يعلن الاقتراب من أهداف الحرب في إيران ويلوح بتقليص العمليات العسكرية
مشاركة
حجم الخطAa
agadir24.infoagadir24.info
Search
  • الرئيسيةالرئيسيةالرئيسية
  • أخبار وطنيةأخبار وطنيةأخبار وطنية
  • أكادير والجهاتأكادير والجهاتأكادير والجهات
  • الحوادثالحوادثالحوادث
  • سياسيةسياسيةسياسية
  • الرياضةالرياضةالرياضة
  • مجتمعمجتمعمجتمع
  • الاقتصادالاقتصادالاقتصاد
  • خارج الحدودخارج الحدودخارج الحدود
  • السياراتالسياراتالسيارات
  • تكنولوجياتكنولوجياتكنولوجيا
  • ألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونيةألعاب إلكترونية
  • رياضة إلكترونيةرياضة إلكترونيةرياضة إلكترونية
  • صوت وصورةصوت وصورةصوت وصورة
  • كُتّاب وآراءكُتّاب وآراءكُتّاب وآراء
  • عالم المرأةعالم المرأةعالم المرأة
  • تمازيغتتمازيغتتمازيغت
  • كاريكاتيركاريكاتيركاريكاتير
  • أسواق المالأسواق المالأسواق المال
تابعنا
ترامب يعلن الاقتراب من أهداف الحرب في إيران ويلوح بتقليص العمليات العسكرية
خارج الحدود

ترامب يعلن الاقتراب من أهداف الحرب في إيران ويلوح بتقليص العمليات العسكرية

أخر تحديث: 2026-03-21 01:10
أكادير24- وكالات
Published: 2026-03-21
مشاركة
مشاركة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن الولايات المتحدة باتت “قريبة” من تحقيق أهدافها في الحرب الجارية ضد إيران، مشيرا إلى أنها تدرس تقليص عملياتها العسكرية تدريجيا في الشرق الأوسط، في ما يعد أوضح إشارة أمريكية حتى الآن إلى احتمال الانتقال من مرحلة التصعيد إلى مرحلة خفض الانخراط العسكري المباشر. وذكرت رويترز أن ترامب قال إن واشنطن تقترب من أهدافها، وإنها تنظر في “إنهاء” أو “خفض” مشاركتها العسكرية، مع إبقاء الضغط قائما على النظام الإيراني.

ويأتي هذا التصريح في سياق حرب مستمرة منذ أواخر فبراير، شهدت ضربات أمريكية إسرائيلية مكثفة على أهداف إيرانية، وردودا إيرانية طالت منشآت ومصالح إقليمية، إلى جانب تداعيات اقتصادية كبيرة على سوق الطاقة العالمية وحركة الملاحة في مضيق هرمز. وتبرز تصريحات ترامب الجديدة محاولة للجمع بين خطابين متوازيين: الأول يؤكد أن الأهداف العسكرية الأساسية تحققت أو تكاد، والثاني يلمح إلى أن الولايات المتحدة لا تريد الغرق في حرب طويلة تستنزفها عسكريا وسياسيا.

وبحسب ما نقله الإعلام الأمريكي ووكالات الأنباء، فإن ترامب يربط هذه المرحلة بتحقيق عدد من الأهداف التي تعتبرها إدارته جوهرية، وفي مقدمتها إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، خصوصا ما يتعلق بالبنية الصاروخية ومنظومات الدفاع، ومنع طهران من الاقتراب من تطوير قدرات نووية، إلى جانب طمأنة الحلفاء الإقليميين. غير أنني لا أستطيع تأكيد الصياغة الحرفية الكاملة لكل الأهداف كما وردت في النص الذي أرسلته من منشور “تروث سوشال” الأصلي، لأن المتاح المفتوح الذي تحققت منه يقدم خلاصة المضمون أكثر من نصه الكامل حرفيا.

وفي ملف مضيق هرمز، واصل ترامب الضغط على الحلفاء والشركاء الدوليين، معتبرا أن تأمين هذا الممر البحري يجب أن تتحمله بدرجة أكبر الدول التي تعتمد عليه في تجارتها الطاقية، وليس الولايات المتحدة وحدها. وكانت رويترز قد أفادت سابقا بأن ترامب انتقد رفض عدد من الحلفاء، خصوصا داخل الناتو، الانخراط في تأمين المضيق، ولوّح بترك عبء الحماية على الدول المستفيدة منه إذا استمر غياب الدعم العسكري. كما أكدت أسوشيتد برس أنه طلب من عدة دول إرسال سفن حربية للمساهمة في حماية الممر.

وفي المقابل، استبعد ترامب أي حديث عن وقف لإطلاق النار في الوقت الراهن، مفضلا خطاب الحسم العسكري على خطاب التهدئة. وتؤكد تقارير إعلامية أمريكية، نقلتها وكالات وصحف عدة، أن الرئيس الأمريكي يرى أن وقف إطلاق النار لا ينسجم مع المرحلة الحالية من الحرب، ما دام يعتبر أن خصمه يتعرض للاستنزاف والتحييد. وهذا الموقف يعكس استمرار التناقض الظاهر في الخطاب الأمريكي: حديث عن تقليص العمليات من جهة، وتشديد على مواصلة الضغط العسكري ورفض التهدئة من جهة أخرى.

وفي الميدان، لا يبدو أن واشنطن تتجه إلى انسحاب سريع بالمعنى الكامل، إذ تشير تقارير منشورة اليوم إلى إرسال قوات إضافية من مشاة البحرية وسفن حربية نحو الشرق الأوسط. وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن هناك تعزيزا جديدا للقوات الأمريكية في المنطقة، بينما تحدثت تقارير صحفية أخرى عن نشر وحدة إضافية تضم نحو 2500 من عناصر المارينز، بعد قوة مماثلة كانت قد تحركت من اليابان في وقت سابق. وهذا يعني أن “تقليص العمليات” لا يعني بالضرورة تراجعا فوريا في الوجود العسكري، بل قد يعكس إعادة تموضع مع الحفاظ على قدرة التدخل والضغط.

وبالنسبة للقارئ المغربي، فإن أهمية هذا التطور لا تتوقف عند البعد العسكري فقط، بل تمتد إلى الانعكاسات الاقتصادية المباشرة، خاصة على أسعار النفط والنقل والطاقة. فكل تلميح أمريكي إلى تخفيف الحرب قد يمنح الأسواق بعض الارتياح، لكن استمرار الغموض بشأن هرمز، مع بقاء القوات الأمريكية في حالة تعزيز، يجعل التوتر قائما ويُبقي احتمالات التقلب مفتوحة. لذلك، فإن الرسالة الأساسية من واشنطن حاليا ليست أن الحرب انتهت، بل أنها قد تدخل مرحلة مختلفة أقل اتساعا، من دون أن تكون بالضرورة أقل خطورة.

شارك هذا المقال
Facebook الإيميل طباعة
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

تابعنا

تابعونا على منصاتنا الاجتماعية
Facebookإعجاب
Xمتابعة:
Youtubeإشترك
WhatsAppمتابعة:
الأخبار الرائجة
Permis de conduire au Maroc
أخبار وطنية

إطلاق منصة “Télé services”: رقمنة مواعيد امتحان السياقة ابتداءََ من أكتوبر 2026

أكادير24 - agadir24
2026-06-17
صفعة لجماهير الوداد.. زياش يجري عملية، ونهاية الموسم تقترب
ماركا تفجرها: ريال مدريد يدخل بقوة لضم الموهبة المغربية أيوب بوعدي
درجات الحرارة المرتقبة غدا الخميس.. أوسرد في الصدارة بـ41 درجة وأكادير عند 24
بعد المغرب ومالي..الدائرة تضيق حول نظام اعتاد إدارة المنطقة بمنطق الوصاية

تصنيفات

  • أكادير والجهات
  • أخبار وطنية
  • الحوادث
  • خارج الحدود
  • الرياضة
  • الاقتصاد
  • تكنولوجيا
  • مجتمع
  • سياسية

من نحن

أكادير24 جريدة إلكترونية مغربية تتابع أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، وتقدم محتوى إخباريا وخدماتيا موجها للقارئ العربي.

ابقَ قريبا من الخبر

تابع أكادير24 للاطلاع على آخر أخبار أكادير وسوس ماسة والمغرب، مع تغطيات متجددة للأحداث المحلية والوطنية والخدمات اليومية.

Welcome Back!

Sign in to your account

إسم المستخدم أو الإيميل
كلمة السر

نسيت كلمة السر