AFTER IMAGE

بيئيون يستنكرون زحف النخل الرومي بجهة سوس ماسة، وسط مطالب بتدخل عاجل من المسؤولين

Agadir24-sk
شارك المقال f X واتساب
BEFORE CONTENT
BEFORE PARAGRAPH 1

أكادير24 | Agadir24

AFTER PARAGRAPH 1
BEFORE PARAGRAPH 2

 

AFTER PARAGRAPH 2
BEFORE PARAGRAPH 3

استنكرت حركة “مغرب البيئة 2050″، التي تترأسها سليمة بلمقدم، ما أسمته “زحف النخل الرومي بجهة سوس ماسة، خاصة على مستوى أكادير وشتوكة آيت بها، عاصمة الأركان”، وهو ما أدى إلى “تخريب الهوية المنظرية والإيكولوجية للجهة”.

AFTER PARAGRAPH 3
BEFORE PARAGRAPH 4

ونددت الحركة، في مراسلة وجهتها لرؤساء الجماعات بالمغرب، بما وصفته بـ”الممارسات الترابية والبيئية غير المسؤولة، التي تنامت وعممت في السنوات الأخيرة بشكل كثيف وغير معقلن بجميع جهات المغرب، والمتمثلة في الغرس العشوائي للنخل الرومي المبني على المصالح الخاصة والربح السريع”.

AFTER PARAGRAPH 4
BEFORE PARAGRAPH 5

وفي سياق متصل، انتقدت الحركة البيئية “فرض مدبري الفضاء العام بمدن مغربية متفرقة نوع النخيل الأمريكي الأصل “الواشنطونيا” أو “البريتشارديا”، حتى أنه تم إدماجه بجانب النخل البلدي الشامخ بمراكش أمام صمت الجميع”.

AFTER PARAGRAPH 5
BEFORE PARAGRAPH 6

واعتبرت الحركة أن هذه الممارسات التي وصفتها بـ”الجريمة البيئية والتراثية”، “تشكل انتهاكا لحقوق المنظر الطبيعي الأصلي للمغرب الذي يشكل هويته المنظرية والتاريخية”، مشددة على ضرورة “التدخل لوقفها صيانة لحقوق الأجيال المقبلة”.

AFTER PARAGRAPH 6
BEFORE PARAGRAPH 7

وأعربت الحركة نفسها عن أسفها لـ”غياب الضمير المهني والوطني، وانعدام الانصات للكفاءات المتخصصة في الميدان”، حتى تم “تشويه طابع مجموعة من المدن المغربية، بما فيها أكادير والدار البيضاء وتطوان والعرائش والرباط، وأصبحت كلها متشابهة ومستنسخة وغير وفية لذاكرتها”.

AFTER PARAGRAPH 7
BEFORE PARAGRAPH 8

وتبعا لذلك، طالبت حركة “مغرب البيئة 2050″، بتدخل المسؤولين من أجل وقف هذه الممارسة المخلة بترابنا وبتراثنا الحضري والحضاري، بجميع جهات التراب الوطني، باستثناء المجال الواحاتي.

AFTER PARAGRAPH 8
BEFORE PARAGRAPH 9

وإلى جانب ذلك، طالبت الحركة بمنع غرس النخل الرومي بجميع المدن المغربية مع منع غرس النخل البلدي خارج مجاله البيئي، مع إعطاء الأمر بنزع النخل حديث الغرس وتعويضه بالأشجار الملائمة للمنطقة، ابتداء من موسم الغرس.

AFTER PARAGRAPH 9
BEFORE PARAGRAPH 10

وإضافة إلى ذلك، طالبت الحركة بإعطاء الأمر بتفعيل أو إنجاز المخططات المنظرية لكل مدينة باحترام خصائصها البيومناخية، مع تقنين غرس النخل وحصره في حالات استثنائية، وتقنين وتشجيع إنتاج الأشجار بالمشاتل.

AFTER PARAGRAPH 10
BEFORE PARAGRAPH 11

وتجدر الإشارة إلى أن حركة مغرب للبيئة 2050، كانت قد وقعت عريضة إلكترونية على الموقع العالمي “أفاز”، تطالب فيها بالوقف الفوري لغرس النخيل و غرس الأشجار حسب مخططات منظرية محلية.

AFTER PARAGRAPH 11
BEFORE PARAGRAPH 12

وطالبت الحركة في حملة أطلقتها لوقف ما أسمته “تنخيل المدن”، وزيرة إعداد التراب وسياسة المدينة، ووزيرة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بوقف الغرس العشوائي للنخيل، مشيرة إلى أن “مدن جهة سوس ماسة تحديدا، خاصة على مستوى أكادير وشتوكة آيت بها، استسلمت لتخريب هويتها المنظرية والإيكولوجية”.

AFTER PARAGRAPH 12

وشدد عدد من النشطاء المشاركين في الحملة على أن “المغرب يحتل المرتبة الثانية من حيث التنوع البيولوجي على مستوى المتوسط، وهي خصوصية متفردة تستحق الإهتمام بثرواتنا الطبيعية ذات الطابع الهش وحمايتها”، كما نبهوا إلى “عدم إمكانية التعامل مع المغرب في تهيئته الترابية ببساطة وعبث وإهمال، كما لا يمكن أن يتم تصنيفه موطنا للنخيل في جل ترابه”.

وأبرز هؤلاء أن “غرس النخيل خارج مجاله الواحي خطأ مهني بيئي فادح ينتهك الهوية والذاكرة المنظرية للمجال الترابي، وهو ما يمس بالصحة النفسية للساكنة وبالأمن المجتمعي ويمس بشروط السياحة الوطنية والدولية”.

وفي سياق متصل، لفت رواد الحملة إلى أن “النخيل المغروس بغير مجاله لا يكون بصحة جيدة، وينتهي به الأمر إلى الذبول ثم الموت، خاصة النخل كبير القامة، الذي يكون مكلفا بالنسبة لميزانية الجماعة الترابية”.

وشددت الحملة على أن “النخل لا يمدنا بالظل اللازم إلا اذا كان على شكل مجموعة، الشيء الذي يصبح مكلفا جدا”، كما أنه “لا يمدنا بجميع المزايا الإيكولوجية التي تمدنا بها الشجرة كامتصاص ثاني أكسيد الكربون”.

وبالإضافة إلى ذلك، أشار النشطاء إلى أن النخيل “لا يحمي من انجراف التربة كما الشجرة”، مبرزين أن “خيانة التنوع البيولوجي بمجال ما يعني خيانة المنظومة الإحيائية برمتها”.

AFTER CONTENT