وكالات./ بعد فرنسا، انتقل التوتر للعاصمة البلجيكية بعد مقتل مراهق فرنسي من أصول عربية. في هذا السياق، اعتقلت الشرطة في العاصمة البلجيكية بعض الأشخاص الذين شاركوا في أعمال “الشغب” احتجاجا على مقتل الفتى المراهق نائل. و امتدت الاضطرابات التي سببها مقتل المراهق الفرنسي نائل على يد شرطي في مدينة نانتير قرب باريس، إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، التي شهدت احتجاجات وأعمال عنف.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة إيلسي فان دي كيري إنه تم اعتقال نحو عشرة أشخاص خلال مناوشات في بروكسل. وتشهد بعض المدن الفرنسية لليوم الثالث على التوالي احتجاجات واسعة تخللتها أعمال عنف وتكسير وحرق للممتلكات وعمليات سلب ونهب، بعد مقتل الفتى المراهق نائل على يد ضابط شرطة فرنسي خلال دورية في مدينة نانتير صباح الثلاثاء.
وعلى خلفية هذه التطورات المتسارعة سيترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة اجتماعا جديدا لخلية الأزمة الوزارية.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
بإمكانكم تغيير عرض التعليقات حسب الاختيارات أسفله