بعد ضجة “اللاريكا”.. القضاء يحسم مصير الدكتورة خلود وزوجها أمين!

خارج الحدود

شهدت الأوساط الرقمية في الكويت والوطن العربي تطوراً لافتاً في قضية “الفاشونيستا” الدكتورة خلود وزوجها الأردني أمين الغباشي. فقد أصدرت محكمة الجنايات حكماً يقضي بحبسهما لمدة سنتين مع فرض غرامة مالية قدرها 2000 دينار لكل منهما (نحو 6.5 مليون سنتيم مغربي)، وذلك على خلفية تهمة جلب ومحاولة تعاطي مواد مؤثرة عقلياً.

وعلى الرغم من ثقل الحكم، إلا أن المحكمة منحت الزوجين فرصة لتصحيح المسار؛ حيث قررت وقف تنفيذ عقوبة الحبس لمدة 3 سنوات. هذا القرار يعني أن الثنائي لن يقضي العقوبة خلف القضبان، بشرط الالتزام بـ “حسن السير والسلوك” خلال هذه الفترة ودفع كفالة مالية، بينما يظل خطر السجن قائماً فقط في حال ارتكابهما أي مخالفة قانونية جديدة خلال السنوات الثلاث القادمة.

أما عن تفاصيل الواقعة التي بدأت في مطار الكويت الدولي مطلع العام الجاري، فقد ضُبطت بحوزة الثنائي مادة “اللاريكا” المصنفة ضمن المؤثرات العقلية فور عودتهما من السفر. ورغم تمسك الدفاع بأنها مجرد “أدوية طبية”، إلا أن تحقيقات النيابة العامة وجهت لهما تهمة الجلب بقصد التعاطي.

وفي جانب إيجابي للثنائي، قضت المحكمة ببرائتهما من تهمة “عدم الإفصاح المالي”، المتعلقة بمبالغ دولارية كانت بحوزتهما في المطار، لتغلق بذلك واحدة من أكثر القضايا جدلاً في عالم المشاهير لهذا العام.