نفى عزيز أخنوش، رئيس حزب “التجمع الوطني للأحرار” أن حزبه سكون وراء عرقلة تشكيل الحكومة، واصفا المشاورات من أجل تشكيلها بـ “السوق” عندما قال: “حنا ما كنديروش البلوكاج، والسوق باين وواضح، وموقفنا حتى هو واضح”.
وقال أخنوش أثناء تجمع حزبي، اليوم السبت، بمدينة إفران: “بغينا حكومة متكاملة قوية من 240 مقعدا، وخاصها تكون، حيت خاص نكونو صحاح ما مستعدينش كحزب ندخلو في تكتل ما واقفش على جوج رجلين”.
وأوضح أخنوش أن هذه الأغلبية التي يسعى حزبه إلى تكوينها يجب أن تضم حليفه “الإتحاد الدستوري”، مضيفا قوله بأنه لن يتخلى عن “الاتحاد الإشتراكي” وبأن حزبه يتضامن معه، ومستغربا موقف عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، المعارض لدخول “الإتحاد الإشتراكي” إلى الحكومة وهو الذي كان يسعى إلى إشراكه فيها في بداية مشاوراته.
