عاد الجدل ليخيم من جديد على منصات التواصل الاجتماعي بعد أن أطلق عالم الزلازل الهولندي، فرانك هوغربيتس، تحذيراً جديداً يتسم بالخطورة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”. وأشار هوغربيتس في تدوينته الأخيرة إلى احتمالية وقوع نشاط زلزالي قوي ومفاجئ، محذراً من أن الأيام القليلة القادمة قد لا تمر بسلام على بعض المناطق الجغرافية.
وتتمحور توقعات هوغربيتس حول ما يصفه بـ “هندسة الكواكب الحرجة”، حيث يعتقد أن اصطفاف الأجرام السماوية في وضعيات محددة يؤثر بشكل مباشر على القشرة الأرضية. ووفقاً لتحليله، فإن الفترة الممتدة بين 7 و9 فبراير 2026 تمثل ذروة خطر حقيقي، حيث قد تشهد المناطق الواقعة فوق خطوط الصدع التكتونية “الهشة” هزات أرضية عنيفة قد تتخطى حاجز الـ 6 درجات على مقياس ريختر.
ورغم الهجوم المستمر من قبل مجتمعات علماء الجيولوجيا الذين يؤكدون أن الزلازل ظاهرة باطنية لا علاقة لها بحركة النجوم أو الكواكب، إلا أن تحذيرات العالم الهولندي لا تزال تجد صدى واسعاً. وتداول المتابعون بقلق خرائط “النقاط الحمراء” التي حددها الراصد كأماكن مرشحة للتأثر بهذا النشاط الكوكبي، خاصة مع تزايد الهزات الأرضية الخفيفة في مناطق متفرقة من العالم مؤخراً.
وفي الوقت الذي تشدد فيه المراكز الوطنية لرصد الزلازل على ضرورة عدم الانسياق وراء التوقعات غير المستندة إلى أسس علمية جيولوجية، يصر هوغربيتس على أن مراقبة الغلاف الجوي والارتباط الكوكبي تمنح مؤشرات حيوية للتنبؤ بالكوارث قبل وقوعها. ويبقى العالم الآن في حالة ترقب بانتظار ما ستكشف عنه الساعات القادمة، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت هذه التحذيرات ستتحول إلى واقع ملموس أم ستبقى مجرد فرضيات تثير الجدل.
