المركز القضائي بتارودانت يطيح بمخزني سابق يشتبه في إنتمائه لعصابة السرقة.

أكادير والجهات


في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصالح الدرك الملكي لمحاربة الجريمة المنظمة وتعزيز الإحساس بالأمن، تمكنت عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي بتارودانت، وتحت إشراف مباشر من قائد سرية الدرك الملكي، من توقيف عنصر إجرامي يُصنف ضمن أخطر المطلوبين، وذلك خلال عملية أمنية دقيقة نُفذت داخل مقهى بمدينة إنزكان.

وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أبدى المشتبه فيه مقاومة عنيفة أثناء عملية التدخل، ما استدعى تعاملًا حازمًا من طرف عناصر الدرك الملكي، الذين تمكنوا من تحييد الخطر وتوقيفه دون تسجيل إصابات، في عملية عكست الجاهزية العالية والاحترافية التي تتميز بها العناصر المتدخلة.

وأفادت مصادر مطلعة أن المعني بالأمر يُشتبه في انتمائه إلى عصابة إجرامية خطيرة، يُعتقد أنها تقف وراء سلسلة من السرقات والاعتداءات التي استهدفت محلات تجارية ووكالات لتحويل الأموال بعدد من مناطق أكادير الكبير، وهي الأفعال التي خلفت حالة من الخوف والقلق في صفوف التجار والساكنة.

وأضافت مصادر أكادير24 أن الموقوف سبق له أن اشتغل ضمن صفوف القوات المساعدة، قبل أن ينحرف عن مساره المهني ويدخل عالم الجريمة، وهو ما يرجح – حسب ذات المصادر – امتلاكه لخبرة ميدانية ومعرفة بأساليب التحرك، استُغلت في تنفيذ أفعال إجرامية منظمة.

هذا، وقد جرى وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث معه للكشف عن جميع الملابسات المحيطة بهذه القضية، ورصد الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية، وكذا تحديد هوية باقي المتورطين المفترضين، قبل عرضه على أنظار العدالة لاتخاذ المتعين في حقه.

وتندرج هذه العملية النوعية ضمن الاستراتيجية الأمنية الرامية إلى استباق الجرائم الخطيرة وتفكيك الشبكات الإجرامية، بما يساهم في ترسيخ الأمن وحماية الممتلكات وضمان سلامة المواطنين.