Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    فاجعة ورزازات.. إصابة 17 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة غسات

    2026-04-20

    تحذيرات برلمانية من احتكار وتعقيدات تحرم المواطنين من الأدوية منخفضة التكلفة في المغرب

    2026-04-20

    الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار وتلوح بخطوات نضالية

    2026-04-20
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • فاجعة ورزازات.. إصابة 17 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة غسات
    • تحذيرات برلمانية من احتكار وتعقيدات تحرم المواطنين من الأدوية منخفضة التكلفة في المغرب
    • الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار وتلوح بخطوات نضالية
    • نقابة تدعو لسحب ملف المحروقات من مجلس المنافسة، وتطالب بمراجعة تحرير الأسعار
    • الحكومة تحسم الجدل حول الساعة الإضافية بالمغرب
    • تفاصيل موسم الحج 1447هـ بالمغرب.. 34 ألف حاج وتراجع في التكلفة
    • ترامب يلوّح بالتصعيد العسكري.. هدنة واشنطن وطهران على حافة الانهيار ومضيق هرمز في قلب الأزمة
    • يقظة أمنية تحبط محاولة تهريب 7 كيلوغرامات من المخدرات
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الثلاثاء, أبريل 21
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - المحاماة وحقوق الإنسان

    المحاماة وحقوق الإنسان

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2022-12-09 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات4 دقائق
    المحاماة وحقوق الإنسان
    ذ/ الحسين بكار السباعي محام وباحث في الهجرة وحقوق الإنسان.
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

     

     

    إن سمة الطبيعة الحرة لمهنة المحاماة ، إلى جانب ما تفرضه من تحصيل علمي قانوني وتكويني مستمر ، فإنها تفرض كذلك مواقف شجاعة من أجل الدفاع عن حقوق الإنسان . كيف لا وهي الرسالة النبيلة والانسانية ، ومواقف المحامي ضلت بهذا الخصوص حازمة وثابتة ، و آرائه في كل قضايا مجتمعه يطبعها التبصرة والحكمة ، إنها مواقف تقوم على أمرين أساسين يستدعيان حرص المحامي ، على الموازنة بين حقه في الدفاع عن المصالح الخاصة لموكليه ، وواجبه في الدفاع عن الحرية والمساواة امام القانون ورفع الضلم والحيف عن المجتمع .

    فكما سلف فالمحامي لا يقتصر واجبه فقط في الترافع نيابة عن الأطراف ومؤازرتهم و الدفاع عنهم وتمثيلهم أمام المؤسسات القضائية والادارية و التأديبية ، وعلى تقديم الإستشارات في الميدان القانوني ، بل أنه في اداء واحبه فهو ملزم في هذا الشأن بالتقيد بإستقلاليته و الطبيعة الحرة لمهنته.
    و المحامي لا يمارس نشاطه فقط داخل المحاكم بل رسالته تفوق ما ذكر بكثير ، فتجده مساهما في الأعمال الجمعوية و كذا الحياة السياسية بل له حضور كبير في مختلف الأنشطة الاجتماعية و العلمية و الثقافية والدبلوماسية و دوره أكبر وأجل داخل المؤسسات الحقوقية الوطنية و الدولية.

    أما تأصيل دور المحامين ضمن منظومة حقوق الإنسان ، فإنه لا يقتصر على مقتضى تشريعي موحد. ففي القانون الدولي يؤصل له على صعيد منظومة حقوق الإنسان ، ويمكن استنباط ادواره السامية من خلال المواثيق و العهود الدولية المتنوعة . أولها  مقتضيات المنظومة الدوليــــــة  ، حيث جاء مؤتمر هافانا المنعقد بتاريخ 7-01-1990 بعدة توصيات اعتمدتها منظمة الأمم المتحدة بخصوص العدالة الجنائية وضمان تفعيل دور المحامون ، فكان أولها إبلاغ الشخص المتهم بحقه في تعيين محام للدفاع عنه ولو في إطار المساعدة القضائية ،وثانيها في ضمان الحق في المؤازرة والمخابرة مع المتهم داخل المعقل أو المؤسسة السجنية  .

    كما أوصى هذا المؤتمر الثامن كذلك ، على الزام المحامين بمجموعة من  الالتزامات المهنية وهي في أساسها المتعلقة بنبل رسالة المحاماة وهي الدفاع عن سمو الحقوق التي جاء بها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان منذ 10 دجنبر 1948 ، بما يضمن احترام حقوق الإنسان والحريات الأساسية بلا تمييز بسبب الأصل أو الجنس أو اللغة أو الدين، كما أكدت على تجسيد مبادئ المساواة أمام القانون وقرينة البراءة والحق في محاكمة عادلة وعلنية أمام محكمة مستقلة ومحايدة ، إضافة الى الحقوق والحريات المعلن عليها في ميثاق حقوق الإنسان ، وهي التي تشكل أسس الدساتير الوطنية من قبيل الحقوق الشخصية والمدنية كالحق في الحياة و الحرية و السلامة الصحية و منع الرق و الإستعباد و حظر التعذيب وكل ما يتعلق بالمعاملة الخاصة بكرامة الإنسان .

    أضف اليها الحقوق السياسية كالحق في اللجوء و حرية الرأي والتعبير و  إنشاء الجمعيات و حق الإنسان في المشاركة السياسية كناخب ومنتخب و المساواة في تقلد الوظائف العامة .

    دون التغافل عن الحقوق الاقتصادية و الإجتماعية  و التربوية و حق العمل و حق الإنضمام للنقابات و الحق في الراحة والحق في العيش مع الأسرة و الحق في السكن اللائق و الحق في التعليم…..

    ومن خلال القانون والتشريع الوطني فالمحامي يستمد دوره من القوانين الوطنية وخاصة التشريعات المتعلقة بمهنته ،وفي المملكة المغربية نجد علر أس هذه القوانين ، القانون المنظم لمهنة المحاماة الصادر بتاريخ 10 يناير 1924 والذي عدل بظهير 18 فبراير 1950 وبعدها بظهير 1959 لينص لأول مرة على تنظيم هيئة المحامين ومزاولة مهنة المحاماة ، ثم القانون رقم 65/816 بتاريخ 19 دجنبر 1968 وبعدها ظهير 8 نونبر 1978 و ظهير 10 سبتمبر 1993 و الظهير الشريف المعمول به حاليا والمعتبر بمثابة قانون لمهنة المحاماة ل 20 أكتوبر 2008 في انتظار اخراج قانون المهنة الجديد الذي اشغل فتيل النقاش الحامي بين المحامين وهيآتهم وجمعيتهم ووزارة العدل الذي ضربت بعرض الحائط المقاربة التشاركية في اعادة صياغة هذا القانون ،املا في اخراج قانون من صنع المحامين انفهم يحترم جميع التوصيات التي راكمتها مؤتمرات جمعية هيئات المحامين بالمغرب والتي طعمها الرؤساء و النقباء والقيدومون بتجاربهم المهنية ، و عززها المحامون من خلال ممارساتهم اليومين بردهات المحاكم ومختلف الادارات العمومية والمؤسسات الرسمية وداخل التنظيمات المهنية والسياسية والحقوقية .

    إنه القانون الذي يحدد دور المحامي الأساس في الترافع نيابة عن الأطراف ومؤازرتهم و الدفاع عنهم وتمثيلهم أمام المؤسسات القضائية والادارية و التأديبية و تقديم الإستشارات في الميدان القانوني مع تقيد المحامي في مهامه بالابتعاد عن كل ما من شأنه المساس بإستقلاليته و عن الصبغة الحرة لمهنة المحاماة .

    فالمحامي لا يمارس نشاطه فقط داخل المحاكم ، بل رسالته تفوق ما ذكر، فهو المساهم في الأعمال الجمعوية و كذا الحياة السياسية ، زد على ذلك حضوره الكبير في مختلف الأنشطة الاجتماعية و الاقتصادية و الإعلامية و الثقافية والدبلوماسية ، وكذلك الأنشطة التشريعة و في مختلف المؤسسات الحقوقية الوطنية والدولية.

    وعمل المحامون من خلال نظالهم المستمر على ضمان أدائهم لدورهم الأسمى في مجال الحقوق والدفاع عن الحريات، والتقييد في السلوك المهني بمبادئ الإستقال والتجرد و النزاهة و الكرامة والشرف و كل ما تقتضيه الأخلاق الحميدة وأعراف و تقاليد المهنة .

    وستضل المحاماة رسالة العظماء حرة مستقلة رغم كل الأزمات .

    ذ/ الحسين بكار السباعي
    محام وباحث في الإعلام والهجرة وحقوق الإنسان.

    المحاماة وحقوق الإنسان
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    التحول الرقمي لا يكتمل بالعقلية البيروقراطية: دروسمن جيتكس 2026

    حرب الترشيحات والتزكيات تشتعل .. والمال الفاسد “يتسرب” الى الأحزاب

    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    أهم المنشورات

    فاجعة ورزازات.. إصابة 17 تلميذاً في انقلاب حافلة للنقل المدرسي بجماعة غسات

    2026-04-20

    تحذيرات برلمانية من احتكار وتعقيدات تحرم المواطنين من الأدوية منخفضة التكلفة في المغرب

    2026-04-20

    الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تنتقد مخرجات الحوار وتلوح بخطوات نضالية

    2026-04-20

    نقابة تدعو لسحب ملف المحروقات من مجلس المنافسة، وتطالب بمراجعة تحرير الأسعار

    2026-04-20
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter