كشفت وكالة “أوروبا بريس” للأنباء تفاصيل صادمة حول واقعة احتجاز طفلة مغربية قاصر، من طرف أسرة بمدينة مليلية المحتلة.
ووفقا للمعطيات التي نشرها الإعلام الإسباني، فإن إحدى الأسر المقيمة بالثغر المحتل كانت قد أقنعت والدي الضحية المقيمين شمال المملكة بأخذها إلى مليلية، من أجل رعايتها وتعليمها وتسوية وضعيتها، وهو ما وافقا عليه بسبب الظروف الاجتماعية الصعبة التي يعيشانها.
وأضاف ذات المصدر أن حياة الطفلة تحولت بعد وصولها إلى مليلية إلى ما يشبه الجحيم، حيث تم استغلالها وإرغامها على الخدمة في منزلين لساعات طوال، مع تقييد تحركاتها ومراقبة مكالماتها الهاتفية لمنع اتصالها بعائلتها.
وحسب المصدر نفسه، فقد ظلت الفتاة على هذا الحال لأزيد من ثلاث سنوات، لم تكن تتقاضى فيها سوى 100 يورو شهريا، يقتطع منها ثمن ما تأكله.
وأوضحت وكالة “أوروبا بريس” للأنباء أن الفتاة القاصر طردت من طرف العائلة التي اصطحبتها إلى مليلية لتجد نفسها في الشارع، قبل أن تقوم سيدة من جنسية إسبانية مقيمة في المدينة باصطحابها إلى منزلها للعمل لديها في الأشغال المنزلية، حيث استغلتها لمدة شهر كامل وعرضتها للمعاملة السيئة، قبل أن تطردها هي الأخرى.
هذا، وقامت الضحية في نهاية المطاف بالإبلاغ عما تعرضت له من استغلال لدى المصالح الأمنية الإسبانية، والتي فتحت تحقيقا في هذه القضية، انتهى بتوقيف 4 أشخاص بتهمة استغلال فتاة قاصر في الأشغال المنزلية وسوء معاملتها.

