“الفيتو” ضد وزراء من “بيجيدي” وهل يتسبب لشكر في بلوكاج جديد بإصراره على دخول الحكومة. “

1 دقائق (معدل القراءة)

تلقى سعد الدين العثماني، الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة، إشارات من دوائر المشاورات تحذره من مغبة عدم تحصين الحكومة المرتقبة من التجاذبات الجارية في حزبه، وذلك في ما يشبه الفيتو ضد دخول أو عودة بعض صقور “بيجيدي” التشكيلة الحكومية.

وكشفت مصادر الجريدة أن العثماني وجد نفسه مقيدا بوعود أعطاها عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المنتهية ولايتها، كما هو الحال بالنسبة إلى محمد يتيم، الكاتب العام السابق لنقابة الإسلاميين، الذي تلقى وعدا من الأمين العام بالاستوزار في حال كتب للحزب أن يقود ولاية ثانية، ومصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، الذي كان موضوع ملتمس بالمحافظة على حقيبته.

“الصباح”

تنبيه تحريري

تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

شارك هذا المقال
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.