أكدت “المساء” في تقديمها لحوار أجرته، مع رئيس الحكومة المعين، أنه فجأة وجد سعد الدين العثماني بعد الإطاحة بعبد الإله بنكيران، نفسه، في قلب عاصفة من الانتقادات والتعليقات الغاضبة، وصلت إلى حد أن قيادات داخل المصباح اتهمته بالكذب أمام العلن.
وفجأة كذلك وجد نفسه مضطرا لإطفاء النيران المشتعلة في البيت الإسلامي بعد ظهور النسخة النهائية للحكومة. وأضافت الجريدة أنه بهدوئه المألوف، ودون رغبة في الاصطدام فيمن رأوا أنه خذل بنكيران وقواعد العدالة والتنمية، يجيب “طبيب النفس” عن أسئلة شائكة تتعلق بالانقسام الحاصل في الحزب وبردود الفعل القوية المترتبة عن جولات التفاوض الحكومي، ثم يعرج للحديث عن مستقبل الإسلاميين في أفق المؤتمر المقبل، وفي الحوار كذلك، رؤية العثماني لإصلاح صندوق التقاعد ورفع الدعم عن غاز البوتان وعن أولويات حكومته المستعجلة.
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.