أكادير تحت ضغط “بورصة النفط”: استباق الزيادة يربك المحطات
عاشت مدينة أكادير ليلة اليوم الأحد على وقع استنفار غير مسبوق في محطات الوقود، حيث امتدت طوابير السيارات لمسافات طويلة في مشهد يحبس الأنفاس.
هذا التهافت جاء مدفوعاً بـ “حمى الأسعار” التي اجتاحت أوساط السائقين، عقب تواتر أنباء عن قفزة مرتقبة في أثمنة الغازوال والبنزين.
أشباح “التوترات الدولية” تخيم على المحطات
يرجع هذا الإقبال الكثيف إلى الزيادة التي قد وصلت إلى درهمين للتر الواحد نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة والتوترات في منطقة الشرق الأوسط، وتحديداً التوقعات المرتبطة بالحرب في إيران، مما ألقى بظلاله فوراً على الأسواق العالمية والمحلية.
غضب من “الزيادات المبكرة” ودعوات للمراقبة
رغم أن التغيير في الأسعار يُطبق عادةً مع حلول منتصف الليل، إلا أن مواطنين بأكادير عبروا عن استيائهم من إقدام بعض المحطات على تعديل العدادات وإقرار الزيادات قبل الموعد المحدد.
_ حالة من القلق: السائقون فضلوا الانتظار لساعات لتأمين خزاناتهم قبل “الضربة الموجعة” للميزانية.
_ غياب الرسميات: سادت الضبابية المشهد في ظل غياب بلاغات رسمية توضح سقف الزيادات الحقيقي في أجل محترم.
_ مطالب بالتدخل: تعالت الأصوات الداعية لتكثيف لجان المراقبة لزجر أي تجاوزات واستغلال للأزمة من طرف أرباب المحطات.


التعاليق (0)