لجأ بعض الاتحاديين إلى طلب تدخل عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول السابق للحزب، لحل الأزمة التي اندلعت بين إدريس لشكر، الكاتب الأول، وعشرة من أعضاء المكتب السياسي، الذين وقعوا بيانا يدعون فيه إلى محاسبة كاتبهم الأول بسبب تراجع الحزب السياسي والمجتمعي، ومراجعة التهييء للمؤتمر المقبل.
وذكرت أنه، منذ صدور بيان العشرة، في 9 أبريل، لم يدع لشكر إلى أي اجتماع للمكتب السياسي، وتأثر الوضع داخل الحزب أكثر بعد استمرار اللبس حول اقتراح لشكر ابنته لعضوية الحكومة، ما أغضب الاتحاديين المناهضين له. عن أخبار اليوم///
تنبيه تحريري
تندرج هذه المادة ضمن أرشيف أكادير24، وتمت مراجعتها تحريريا للحفاظ على وضوحها وسهولة الوصول إليها، مع الإبقاء على تاريخ النشر الأصلي والرابط والعنوان كما وردت في الأرشيف. ولم تتم إضافة وقائع أو تصريحات جديدة غير مؤكدة.

