الحكومة الإسبانية ترجع إلى جادة الصواب، وتعلن استعدادها للاعتراف بمغربية الصحراء.. لكن !
أفادت صحف إسبانية أن حكومة بيدرو سانشيز تتدارس إمكانية الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه ووحدة أراضيه.
في هذا الصدد، ذكرت صحيفة “الإسبانيول“، أن الحكومة الإسبانية أبدت استعدادها لاتخاذ قرار بشأن الاعتراف بمغربية الصحراء، وبسيادة المملكة على الأقاليم الجنوبية.
ووفقا للصحيفة نفسها، فإن مدريد مستعدة لاتخاذ القرار المذكور بشرط واحد، هو عدم المساس بسبتة ومليلية المحتلتين.
وأكدت الصحيفة أن مدريد إذا حصلت على الضمانات الكافية حول عدم المساس بسبتة ومليلية، فستبادر إلى تغيير موقفها الجامد من قضية الصحراء.
ولفتت الصحيفة الإسبانية إلى أن التغيير المفاجئ في الموقف الإسباني تمخض عن المحادثات السرية التي جرت بين وزير الخارجية الإسباني الجديد خوسي مانويل ألباريس، ونظيره المغربي ناصر بوريطة.
وأضافت الصحيفة أن المرحلة الأولى نحو اعتراف إسبانيا بمغربية الصحراء هي عودة سفيرة المغرب إلى عملها في مدريد، ثم التحضير بعدها لاجتماع رفيع المستوى بين الحكومتين.
يذكر أن الملك محمد السادس أعلن في خطابه بمناسبة ثورة الملك والشعب، أن العلاقات مع إسبانيا ستعود إلى سابق عهدها، وبشكل أكثر قوة، حيث أكد على أن المغرب يتطلع بكل صدق وتفاؤل لمواصلة العمل مع الحكومة الإسبانية ومع رئيسها بيدرو سانشيز.
وأشار جلالة الملك إلى أنه سيتم تدشين مرحلة جديدة وغير مسبوقة في العلاقات بين البلدين، مبنية على أسس الثقة والشفافية والاحترام المتبادل، والوفاء بالالتزامات.
ومن جانبه رحب رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بمضمون الخطاب الملكي، وعبر عن امتنانه للملك على رؤيته بخصوص شراكة ثنائية مبنية على الثقة والتفاهم المتبادلين.
وأكد بيدرو سانشيز على أن الخطاب الملكي يعتبر “فرصة سانحة” لإعادة تحديد الركائز والمعايير التي تؤطر العلاقات بين إسبانيا والمغرب.

