Close Menu
agadir24.info
    What's Hot

    4 مرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.. جدول بالأسماء والمناصب

    2026-04-23

    تفعيل الدفاعات الجوية في إيران.. حقيقة أم تصعيد إعلامي؟

    2026-04-23

    عشاق “البابوش” في مرمى الخطر: مرصد حماية المستهلك يحذر من التسمم ويدعو للمراقبة

    2026-04-23
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أخبار شائعة
    • 4 مرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.. جدول بالأسماء والمناصب
    • تفعيل الدفاعات الجوية في إيران.. حقيقة أم تصعيد إعلامي؟
    • عشاق “البابوش” في مرمى الخطر: مرصد حماية المستهلك يحذر من التسمم ويدعو للمراقبة
    • بلاغ إخباري إلى قراء جريدة أكادير 24 الإلكترونية
    • رغم الأمطار.. مخاطر حرائق الغابات تظل قائمة خلال صيف 2026
    • مجلس الحكومة يصادق على تعيينات جديدة في مناصب عليا بينها منصب بأكادير
    • إنزكان: مطرح عشوائي للنفايات يهدد صحة سكان حي “تالعينت”، وسط مطالب بإزالته وإنقاذ البيئة
    • تفكيك عصابة إجرامية يسفر عن حجز كميات هائلة من المخدرات و86 مليون سنتيم
    • من نحن
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    agadir24.info
    الخميس, أبريل 23
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    agadir24.info
    الرئيسية - كُتّاب وآراء - التهاب الأسعار في ضوء حديث السفينة

    التهاب الأسعار في ضوء حديث السفينة

    بواسطة بن عيسى - أكادير-2022-03-13 كُتّاب وآراء لا توجد تعليقات5 دقائق
    التهاب الأسعار في ضوء حديث السفينة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

     

    التهاب الأسعار في ضوء حديث السفينة

    ما أضيق أفق العديد من الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية، وهي تدعي الاهتمام بخدمة الوطن والمواطن، ولكنها كثيرا ما تتخلف عن مواكبتهما في كثير مما يحدث فيهما ويطرأ عليهما من الآفات الصعبة، كما نعيش اليوم مع تداعيات تدني القدرة الشرائية للمواطن والتهاب الأسعار، التي تصطلي بنيرانها المتقدة المحرقة مجمل الفئات الاجتماعية عبر ربوع كل الوطن، هذه الصحف والمواقع التي ترفض نشر أبسط مقال تتوصل به في الموضوع، وهي التي طالما اعتبرت نفسها منبر من لا منبر له و رفعت شعارها في صفحتها الأولى وبالبند العريض: “ما ينشر هنا لا يعبر إلا على رأي صاحبه”.. رأي صاحبه وليس ناشره؟.

    إضرابات واحتجاجات.. وقفات ومسيرات.. تدوينات  ومقاطعات.. تصريحات نارية على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو برحيل من كان السبب.. فوضى غير مسبوقة للنهب دون موجب شرع في بعض الأسواق.. توقف السيارات والشاحنات والحافلات.. كل هذا من التهاب الأسعار بشكل غير مسبوق في ظرفية من الصعوبة بمكان، ارتفاع في أثمنة المواد الغذائية الواسعة الاستعمال.. في المواد الاستهلاكية اليومية.. في المواد الطاقية وفواتيرها.. في النقل والخدمات.. الأدوية والتحليلات.. في العقار ومواد البناء… ارتفاع حتى في الضرائب والقروض والمديونية.. مع شيوع البطالة وفقدان الشغل وتجميد الأجور..، ولا حياة لمن تنادي؟.

    الصحف والمواقع.. الأحزاب والنقابات.. النخب والمثقفين.. العلماء والخطباء.. الاقتصاديين والإعلاميين.. نواب الأمة والحكومة..، الكل سقط  في لغو الروتين اليومي خارج الملف الحقيقي الذي هو هموم المواطن، وبالتبع سقطوا  في مجرد مسؤولية تمثيل صوت المواطن.. فبالأحرى تبني مطالبه المشروعة والنضال من أجل التخفيف من معاناته مع معضلة الأسعار الملتهبة. ثم يتساءل الجميع لماذا يفقدون المصداقية ويفشلون في الوساطة بين الدولة والمجتمع؟. ويتساءلون لماذا الشعب ينظم حراكاته بكل عفوية ويقود معاركه بكل نضالية دون انتظار أحد؟. ألم يتساءل الملك قبل الجميع “أين الثروة ؟، لماذا لا تظهر في حياة المواطن؟، لماذا المغرب يسير بسرعتين”؟. فأين جواب كل من يدعي أن برنامجه هو الاشتغال الفعلي والفعال في هذا الأفق الوطني الملكي المجتمعي؟.

    يدعي المدعون بعض التبريرات وهي منهم مرفوضة وعليهم مردودة.. وبعضها مغرض وملتبس وإن كان صحيحا، يقولون أن ارتفاع الأسعار عندنا مرتبط بالظرفية الدولية الصعبة وما طرأ فيها من الحرب الروسية الأوكرانية، فهل لم يكن هذا الارتفاع قبل هذه الحرب؟، وهل كان احتياطنا الوطني من كل المواد المرتفعة صفرا على صفر.. لا شهرا ولا حتى أسبوعا؟. كما يقولون أنه مرتبط بالجائحة الوبائية لكوفيد 19 ومخلفاتها على الاقتصاد الوطني، وإبان الجائحة رأى الجميع أن الدولة قد أبلت البلاء الحسن بما قدمته من مساعدات اجتماعية للمحتاجين، لكن، وكأن الحكومة بغلائها تسحب منهم باليسار ما أخذوه من الدولة باليمين؟. كما يقولون أن المسألة مرتبطة بالجفاف وكأنه طارئ على البلاد والعباد ولم يكن مزمنا في حياة الناس؟، أو كان احتياط سدودنا من المياه قد نفذ على آخر نقطة؟. ثم كيف نقدم على رفع الأسعار  بارتفاعها في العالم ولا نقدم على نفس خدمات هذه الدول لمواطنيها، من دخل مرتفع.. من عمل متوفر.. من منحة البطالة.. من مساعدات اجتماعية مباشرة؟.

    على أي، أسعارنا ملتهبة.. مستوى عيشنا مرتفع.. فوق القدرة الشرائية للمواطن.. لا يتناسب اضطرادا مع دخل الموظف حتى.. فما بالك بغيره من المياومين؟. السياسات العمومية بكل تأكيد مسؤولة على ذلك، ولكن بكل موضوعية أيضا، ليست لوحدها، بل كل الأطراف أيضا مسؤولة، ولا يمكن معالجة المعضلة إلا بهذه الشمولية وفي إطارها:

    • اعتماد سياسة إنتاجية وطنية بقدر حاجيات الوطن والمواطن.. فلاحية.. صيد بحري.. تشغيل.. مواد طاقية على امتداد كل صحارينا الشاسعة وغذائية على امتداد كل سهولنا الخصبة و واحاتنا المعطاءة.
    • حكامة في التدبير تمنع الاحتكار والسمسرة والريع وسوء التوزيع، بل والتلاعب بالأسعار بين جهة وأخرى وإقليم وآخر؟. كما أن هذه الحكامة ضرورية لتعزيز التعاون القومي والدولي، ولما لا تحويل أسواقنا إلى دولة كالسودان تعاونا واستثمارا وهو قادر على ضمان كل الغذاء العربي بدل الارتهان إلى أسواق أوروبا وأمريكا وهي أكثر كلفة؟.
    • تفعيل الدعم الاجتماعي للمعطلين والمحتاجين وعدم الجرأة على التقشف كلما تعلق الأمر بلقمة عيش المواطن المسكين على عكس غيرها من مشاريع الترف وتظاهرات التبذير، التي تجد لها دعما من صناديق لا يفتحها إلا هي؟
    • تفعيل حماية المستهلك بشكل حقيقي وممتد من مجرد الجمعيات المدنية بأدواتها المتواضعة إلى غيرها من الأحزاب والنقابات وكل من له علاقة بالمواد المستهلكة والخدمات العمومية؟.
    • دعم الاجتهاد التشريعي والحقوقي في اتجاه الترافع القوي لمعالجة ظواهر الفقر والهشاشة والعوز الاجتماعي بقوانين تشريعية وسياسات حكومية ناجعة على غرار غيرها من البرامج الاجتماعية ك”تيسير.. وأرامل..”.
    • احتياط المواطن لنفسه وهو المسؤول عنها قبل غيره، وذلك بضرورة ترشيد إنفاقه وتفاديه عادات الاستهلاك المفرط حد الاسراف ومجرد التباهي الاجتماعي، فمن اشترى ما لا يحتاج أتى عليه يوم يبيع فيه ما يحتاج؟.
    • تقوية الوازع الديني “ما منع قوم الزكاة.. ما أشاع قوم الفاحشة.. ما نقض قوم عهد الله.. ما نقص قوم المكيال..”، والاستثمار في قيم التضامن الاجتماعي والعائلي للمغاربة عبر الصدقات والزكوات وأداء الميسورين على المعسرين.
    • تدخل المجتمع المدني وتيسير ظروف اشتغاله بتنظيم قفة الحي.. وتفقد المحتاجين.. والوساطة للحالات الاجتماعية.. تطوعا عبر المساعدات والكفالات.. ورسميا عبر صناديق الأرامل والمطلقات..؟.
    • تأهيل الأسر المعوزة والحالات المحتاجة إلى الاندماج حتى ينتقلوا من مجرد متسولين متكلين إلى أفراد منتجين مكتفين، على قولهم : “لا تعطيني سمكة بل علمني كيف أصطادها”، وليكن ذلك بخطة استراتيجية تقدم الشباب.
    • الحاجة الماسة إلى الاستفادة من تجارب ومقاربات الدولة الاجتماعية عبر العالم، يبحث فيها المفكرون والعلماء ويعمل على أجرأتها الفاعلون من السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين وغيرهم.

    هذه بعض المقترحات، بطابعها الشمولي والتكاملي، باعتبار معضلة الغلاء تهم الجميع معاناة ومعالجة، ولكن لا شيء من كل ذلك كائن أو سيكون، ما لم يؤسس له بنظرة فكرية علمية عن معنى الدولة الاجتماعية وأية مقاربة لها أكثر واقعية، وأية ممارسة سياسية تناسبها وتكون أكثر مردودية وإقناعا؟. مسألة ثانية لا تقل أهمية وهي مدى اقتناع المسؤول والمواطن على أن المسؤولية المواطنة ليست شيكا على بياض، من أراد أن يرفع فيه الأسعار فليرفعها.. ومن أراد تجنب الاهتمام بها تجنب؟، إن المواطن مسؤول على الإصلاح وجزء منه وشريك فيه من أي مكان كان وبأي إمكان؟. تكرر بين القوم حديث السفينة، قوم أصابوا قيادتها ومسؤوليتها فأرادوا أن يرفعوا الأسعار.. وقوم أصابوا أعلاها ومقاعد راكبيها.. فإن هم منعوهم من الرفع نجوا ونجوا جميعا، وإن هم تركوهم يخرقون و”يخربقون” هلكوا وهلكوا جميعا؟.

    التهاب الأسعار في ضوء حديث السفينة

     

     

     

    الحبيب عكي

    الأسعار التهاب الأسعار في ضوء حديث السفينة
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    تابع القراءة

    في الحاجة إلى انفتاح الأحزاب على الكفاءات…حالة سمير شوقي

    الجزائر بين كذبة الملعب وكذبة السياسة.. إذا جرى تزوير واقعة أمام الملايين فماذا يحدث خلف الأبواب المغلقة؟

    من مدرجات آسفي إلى الإعلام الجزائري:صناعة سريعة لرواية إدانة المغرب

    القلب السليم: بين الطب الجسدي و التزكية الروحية

    الجزائر : دولة تعتقل الكاميرا

    رسالتان من سوس في الصحة والدين..هل ستكونان “فوائد جمة في إسناد السياسة العمومية”؟

    اترك تعليقاً

    التعليقات مغلقة.

    أهم المنشورات

    4 مرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.. جدول بالأسماء والمناصب

    2026-04-23

    تفعيل الدفاعات الجوية في إيران.. حقيقة أم تصعيد إعلامي؟

    2026-04-23

    عشاق “البابوش” في مرمى الخطر: مرصد حماية المستهلك يحذر من التسمم ويدعو للمراقبة

    2026-04-23

    بلاغ إخباري إلى قراء جريدة أكادير 24 الإلكترونية

    2026-04-23
    صوت وصورة

    ليلة “غضب” المحيط بسيدي إفني: الحصى يبتلع الرمال ويزحف نحو الكورنيش

    صوت وصورة 2026-04-18

    عبد الرحيم شباطي تعيش مدينة سيدي إفني، وتحديداً منطقة الكورنيش، على وقع ظاهرة طبيعية لافتة…

    مؤسسة La Grande Institution d’agadir تنظم النسخة الثانية من ملتقى الطالب وسط مشاركة متميزة.

    2026-04-09

    ظلام “مسجد لبنان” بأكادير يثير الجدل: غياب الإنارة يهدد المصلين ويعيد شبح “السرقة والدهس” للواجهة

    2026-03-27

    موكب الطفولة يجمع الدراجين وأطفال SOS في يوم تضامني بأكادير.

    2026-03-15
    Stay In Touch
    • Facebook
    • Twitter
    • Pinterest
    • Instagram
    • YouTube
    • Vimeo
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الاستخدام
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter