Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    FR
    • الرئيسية
    • أكادير والجهات
    • أخبار وطنية
    • حوادث
    • خارج الحدود
    • أكادير الرياضي
    • الاقتصاد والمال
    • مجتمع
    • سياسية
    • صوت وصورة
    • كُتّاب وآراء
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية - مجتمع - الابتزاز الإلكتروني في المغرب.. تهديد متزايد يستهدف شخصيات بارزة
    مجتمع

    الابتزاز الإلكتروني في المغرب.. تهديد متزايد يستهدف شخصيات بارزة

    بن عيسى - أكادير-2025-03-08لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكادير24 | Agadir24

    يشهد المغرب تصاعدًا مقلقًا في ظاهرة الابتزاز الإلكتروني، حيث باتت “فيديوهات الابتزاز” وسيلة ضغط خطيرة تستهدف الأفراد، بمن فيهم شخصيات سياسية وأمنية بارزة. ويتم استدراج الضحايا عبر تسجيلات لمواقف خاصة، ليجدوا أنفسهم أمام تهديدات بنشر هذه المقاطع ما لم يستجيبوا لمطالب المبتزين.

    اقرأ أيضًا
    • وزارة التربية الوطنية تعتمد توقيت الدراسة في رمضان 2025/2026 بعد العودة إلى GMT وتحدد حصص الابتدائي والثانوي
    • الدكتور أنوار السالك يفتح ملف “جبل كير” بكلميم ويطالب بإنصاف فلاحي الصبار المتضررين من الحشرة القرمزية
    • مع اقتراب رمضان: أسعار المواد الأولية ترفع تكلفة تحضير “سلو” في المغرب

    التقارير الأمنية الأخيرة كشفت عن ارتفاع ملحوظ في هذه الجرائم، إذ سجلت المديرية العامة للأمن الوطني زيادة بنسبة 35% في حالات الابتزاز الإلكتروني خلال عام 2022 مقارنة بالعام السابق، مع استهداف 40% من الحالات لشخصيات عامة. هذه الأرقام تعكس خطورة الظاهرة، التي لم تعد مقتصرة على الأفراد العاديين، بل امتدت إلى مسؤولين يشغلون مناصب حساسة في مؤسسات الدولة.

    الأساليب المستخدمة في هذه الجرائم تشمل تسجيل مقاطع فيديو بطرق احتيالية، سواء عبر اختراق الأجهزة الإلكترونية أو استخدام برمجيات متطورة لتزييف المحتوى. في بعض الحالات، تكون التسجيلات مفبركة بالكامل، مما يعقّد وضع الضحايا ويجعل إثبات براءتهم أكثر صعوبة. وغالبًا ما يواجه المستهدفون تهديدًا بنشر هذه المواد على منصات التواصل الاجتماعي أو مواقع مشبوهة في حال عدم الامتثال لمطالب الجناة.

    التحدي الأكبر يتمثل في أن العديد من هذه الشبكات الإجرامية تعمل من خارج المغرب، ما يجعل ملاحقتها قضائيًا أكثر تعقيدًا. تقارير دولية، من بينها تقرير “مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة”، تؤكد أن هذه العصابات تعتمد على برمجيات خبيثة وتقنيات تشفير متقدمة، مما يعزز قدرتها على تنفيذ عملياتها دون ترك أثر رقمي واضح.

    المخاطر المترتبة على هذا النوع من الابتزاز تتجاوز الأضرار الشخصية، حيث يمكن أن تؤدي إلى تسريب معلومات حساسة تضر بالأمن الوطني. الضحايا، خاصة من الشخصيات المؤثرة، قد يجدون أنفسهم تحت ضغوط قد تؤثر على قراراتهم المهنية، وهو ما يشكل تهديدًا غير مباشر لاستقرار مؤسسات الدولة.

    غياب الوعي الرقمي لدى شريحة واسعة من المواطنين يجعلهم أهدافًا سهلة لهذه الهجمات. دراسة أعدتها “جمعية حماية المستهلك” كشفت أن أكثر من 50% من المستخدمين لا يطبقون أبسط إجراءات الأمان الإلكتروني، مثل تغيير كلمات المرور بانتظام أو استخدام التشفير في المحادثات. هذه الثغرات تسهّل عمل المبتزين وتزيد من نطاق عملياتهم.

    في مواجهة هذه التحديات، بات من الضروري اتخاذ تدابير صارمة لمكافحة الابتزاز الإلكتروني، بدءًا من إطلاق حملات توعوية لتعزيز الثقافة الأمنية الرقمية، خصوصًا بين الفئات المستهدفة، مثل المسؤولين والسياسيين ورجال الأمن. كما أن تحديث التشريعات الخاصة بالجرائم الإلكترونية وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال أصبح أمرًا ملحًا، لضمان تعقب المجرمين عبر الحدود وتقديمهم للعدالة.

    الاستثمار في تقنيات الأمن السيبراني يمثل ركيزة أساسية لحماية الأفراد والمؤسسات، حيث يمكن تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية على مراقبة الأنشطة المشبوهة عبر الإنترنت وتحليل البيانات لاكتشاف التهديدات قبل وقوعها. في هذا السياق، يمكن للمغرب الاستفادة من الشراكات الدولية لتطوير بنيته التحتية الرقمية، وتوفير آليات إبلاغ آمنة وسريعة تُمكّن الضحايا من التصرف بفعالية في مواجهة هذه الجرائم.

    يبقى الابتزاز الإلكتروني تهديدًا متناميًا يتطلب مواجهة حازمة على المستويين القانوني والتقني. تعزيز الحماية الرقمية، إلى جانب الملاحقة القضائية الفعالة، يمثلان السبيل الأمثل للحد من انتشار هذه الظاهرة وضمان أمن المواطنين والمؤسسات على حد سواء.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدراسة تتوقع توفير 20 مليار درهم بعد قرار إلغاء ذبح الأضاحي في “العيد الكبير”
    التالي نساء تندوف: معاناة مستمرة وصمت عالمي في اليوم العالمي للمرأة
    بن عيسى - أكادير-
    • فيسبوك

    المقالات ذات الصلة

    وزارة التربية الوطنية تعتمد توقيت الدراسة في رمضان 2025/2026 بعد العودة إلى GMT وتحدد حصص الابتدائي والثانوي

    2026-02-13

    الدكتور أنوار السالك يفتح ملف “جبل كير” بكلميم ويطالب بإنصاف فلاحي الصبار المتضررين من الحشرة القرمزية

    2026-02-13

    مع اقتراب رمضان: أسعار المواد الأولية ترفع تكلفة تحضير “سلو” في المغرب

    2026-02-13
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    صوت وصورة

    أكادير 24 تنجز روبورطاجاً ميدانياً عن الدورة 26 لملتقى التوجيه بأكادير وتبرز دوره في تأطير التلاميذ والطلبة

    2026-02-13

    روبورطاج خاص عن ندوة “الأمازيغية في قلب المجتمع الديمقراطي الحداثي المغربي” بأكادير

    2026-01-29

    أكادير : “إيموزار إداوتنان” تتنفس مجدداً.. شلالات المنطقة تستعيد عنفوانها تحت وقع أمطار الخير (+فيديو)

    2026-01-05

    أكادير تخطف الأنظار: عروض “الدرون” والألعاب النارية ترسم لوحة “كان 2025” في ليلة رأس السنة. (+فيديو)

    2026-01-01
    المشاركات الأخيرة
    • تارودانت : العثور على رضيع متخلى عنه بالقرب من مسجد
    • وزارة التربية الوطنية تعتمد توقيت الدراسة في رمضان 2025/2026 بعد العودة إلى GMT وتحدد حصص الابتدائي والثانوي
    • المركز القضائي بتارودانت يُسقط العنصر الثالث من عصابة السرقة بالكسر بأكادير الكبير
    • الدكتور أنوار السالك يفتح ملف “جبل كير” بكلميم ويطالب بإنصاف فلاحي الصبار المتضررين من الحشرة القرمزية
    • زيدان: مشروع “سافران” محطة جديدة لتطوير صناعة الطيران بالمغرب
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • فريق العمل
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • شروط الخدمة
    • سياسة الإعلانات والشفافية
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter