أحالت مصالح المنطقة الأمنية الأولى بالرباط، مؤخرا، ملفا جنائيا مثيرا على وكيل الملك، يتعلق بشخص قام بالنصب على حوالي 12 فتاة في واقعة أدت إلى كشف أحد أبشع أساليب الاحتيال، التي كان بطلها “كوميسير مزور”.
ووفقا لما أوردته جريدة “الصباح” في عددها ليوم الجمعة 16 يناير الجاري، فإن المتهم الذي كان يتنقل بحرية في شوارع العاصمة، استطاع أن يوهم الفتيات بحكايات حول نيته في الزواج منهن، مستغلا مهنته المزعومة كضابط شرطة رفيع المستوى (عميد ممتاز).
وكشفت الجريدة أن بداية القصة كانت حين تقدم هذا الشخص لخطبة بعض الفتيات، مدعيا أنه ضابط شرطة، وتمكن من استمالتهن والحصول على هدايا وأموال من بعضهن تحت ذريعة تنظيم حفل زفاف قريب، قبل أن يختفي عن الأنظار.
وأفاد ذات المصدر بأن ألاعيب المشتبه فيه انكشفت بعد أن قامت إحدى الضحايا بالإبلاغ عنه إثر رصده في أحد شوارع العاصمة، ليتم توقيفه على الفور، في حين عثر المحققون في هاتفه على مجموعة من الصور التي توثق لخطبه المزعومة للفتيات، بحضور عائلاتهن.
ولا تزال التحقيقات متواصلة في هذه القضية المثيرة، حيث تم الاستماع إلى عدد من الضحايا اللواتي تعرضن لهذا النوع من الاحتيال، في حين تواصل السلطات الأمنية تعقب كل الأدلة والشهادات من أجل تقديم الجاني إلى العدالة للبت في المنسوب إليه.
